تل أبيب تتهرب من محاكم مجرمي الحرب

اشباعا لطبيعتها العدوانية وامعانا منها فى الاستمرار فى تنفيذ المجازر وحمامات الدم تحاول اسرائيل التهرب من الانضمام الى المعاهدة الدولية لتشكيل محاكم مجرمى الحرب, فقد أعرب المستشار القضائى للحكومة الاسرائيلية وبعض مسئولى الاجهزة الأمنية معارضتهم لانضمام اسرائيل للمعاهدة الدولية لتشكيل محاكم لمقاضاة مجرمى الحرب. وكان راديو اسرائيل ذكر أن اسرائيل تفكر فى الانضمام الى هذه المعاهدة وأن وزير الخارجية الاسرائيلى شلومو بن عامى أصدر تعليماته إلى مسئولى وزارته ببحث انضمام اسرائيل لهذه المعاهدة وانه يعتزم مناقشة هذه القضية مع رئيس الوزراء ايهود باراك فى وقت لاحق, علما بأنه على الحكومة أن تبت فى مسألة الانضمام الى المعاهدة الدولية قبل نهاية العام الجارى. وقال الراديو انه اعتبارا من العام المقبل سيطلب من اسرائيل اذا رغبت فى الانضمام الى المحكمة الدولية القيام بالعديد من التشريعات الجديدة والاجراءات القضائية المعقدة. وتتحفظ اسرائيل على دستور المحكمة الدولية ذلك لأنه وبمبادرة سورية ومصرية ادخلت المستوطنات في المناطق إلى قائمة جرائم الحرب إلى جانب أعمال ذبح واغتصاب جماعية, وثمة في الميثاق بنود أخرى تدين اسرائيل مثل المطالبة بإبلاغ المحكمة بمعلومات عسكرية سرية وتناقضه مع القانون الذي يحظر تسليم مواطنين اسرائيليين. والامتناع عن التوقيع لا يعفي الاسرائيليين من ذراع المحكمة الطويلة إذا اعتقلوا في دول انضمت إلى الميثاق وموقف الجيش هو انه طالما تجري مفاوضات سياسية حول مستقبل المستوطنات وطالما تضطر اسرائيل إلى ممارسة القوة في المناطق مثل المواجهات الحالية مع الفلسطينيين لا يمكن التوقيع على وثيقة تحظر عليها اتخاذ بعض الخطوات. الوكالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات