يتهدد الانهيار ضرب الرابطة الاسلامية بزعامة نواز شريف اكبر الاحزاب الباكستانية جراء الخلافات الداخلية العاصفة فيما تسعى الحكومة في اسلام اباد لمنع تشديد العقوبات على جارتها افغانستان. وقال عبد الستار وزير الخارجية الباكستانى بأن بلاده تبذل جهودا لاقناع كافة الدول الاعضاء فى مجلس الامن بعدم تشديد العقوبات الدولية المفروضة على حكومة طالبان فى افغانستان. وقال عبد الستار فى تصريحات للصحفيين باسلام اباد (اننا على اتصال بالصين وكل الدول الاعضاء فى مجلس الامن الدولى لاقناعها بعدم فرض المزيد من العقوبات القاسية على حكومة طالبان فى افغانستان). واضاف (اننا نعكف على متابعة وتحليل للموقف بصورة دقيقة وفى حالة فرض العقوبات على طالبان سنعلن رأينا). في غضون ذلك سعى الرجل الثانى فى حزب الرابطة الاسلامية الى انقاذ مايمكن انقاذه داخل الحزب المهدد بالانهيار الكامل فيما ندد احد قادة الانشقاق بما وصفه (بهيمنة عائلة نواز شريف واحتكارها لمقدرات اكبر حزب فى باكستان). فقد اعلن راجا ظفر الحق رئيس لجنة التنسيق لحزب الرابطة الاسلامية تشكيل لجنة للمصالحة بين الجناحين المتنازعين داخل الحزب للحيلولة دون مزيد من التصدعات فى اكبر حزب سياسى باكستانى. واضاف الرجل الثانى فى حزب الرابطة (الذى يقبع زعيمه نواز شريف فى السجن منذ الاطاحة بحكومته قبل اكثر من عام) انه لن يقف مكتوف اليدين او يكتفى بالتفرج على الاحداث المؤسفة التى يمر بها حزب الرابطة الاسلامية بعد تفجر الصراع علانية بين الجناح الذى تقوده كلثوم نواز زوجة نواز شريف زعيم الحزب ورئيس الوزراء السابق والجناح المناوىء بزعامة اعجاز الحق. أ.ش.أ