فشلت مساعي اطلاق الرهينة السويدي المختطف لدى مجموعة قبلية يمنية منذ ما يزيد على اسبوعين من وقت هدد فيه الخاطفون بقتل الرهينة سيلانيوس اندرسون اذا ما اقدمت القوات الحكومية على اقتحام المنطقة المحتجز فيها. ونقلت صحيفة (الشورى) الاسبوعية امس عن مصادر قبلية في محافظة مأرب القول ان المساعي التي يبذلها زعماء من قبائل خولان للافراج عن المختطف السويدي بسبب رفض الجانب الحكومي الاستجابة لمطالب قبائل الزايدي التي تحتجز الرهينة, وقالت المصادر ان رجال القبائل هددوا بتصفية سيلانيوس اذا ما اقدمت القوات التي تحاصر المنطقة على اقتحامها وقصفها قائلين انهم لن يفرجوا عن الرجل الا بتنفيذ كافة مطالبهم التي شملت إلى جانب التعويض عن الاضرار التي سببتها السيول في عام 1996 واعادة المبعدين من افراد القبيلة إلى مواقعهم المدنية والعسكرية, واعادة قطعة كبيرة من الارض يقولون انها اخذت من شيخهم في مدينة عدن اضافة إلى مبلغ خمسين مليون ريال تعويض لخسائرهم في متابعة مستحقاتهم لدى الحكومة, وهي مطالب سبق لوزير الداخلية اللواء حسين عرب ان وصفها بأنها غير منطقية ولا يمكن الاستجابة لها. وكان الوزير عرب قد اكد الجمعة انه سيتم الافراج عن الرهينة السويدي خلال ثماني واربعين ساعة بفضل المساعي التي يبذلها المسئولون في المحافظة, وسبق له ان اكد للسفير السويدي في ليبيا الذي وصل اليمن لمتابعة عملية الافراج عن المختطف ان الحكومة حريصة على الافراج عن سيلانيوس بسلام ودون اللجوء للقوة. واختطف اندرسون سيلانيوس وهو مهندس يعمل في محطة كهرباء باحدى ضواحي العاصمة صنعاء منتصف الشهر الجاري على يد مجاميع قبلية تنتمي لعائلة آل الزايدي التي دخلت في مواجهات عسكرية متعددة مع القوات الحكومية منذ عام 1997 عقب قرار رفع الدعم عن السلع والمواد الغذائية.