على الرغم من مقاطعة الحزب الاتحادي المعارض لاستقبال الصادق المهدي زعيم حزب الأمة إلا ان سيد أحمد الحسين نائب الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالخارج اعتبر عودة الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض رئيس الوزراء السابق, اضافة حقيقية لنشاط المعارضة بالداخل, وقال الحسين لـ (البيان) ان تجربة الشعب السوداني ضد الأنظمة الديكتاتورية أكد بما لايدع مجالا للشك أن اسقاط هذه الأنظمة لا يتم إلاعبر العمل الداخلي وهو ما تم مع نظامي عبود ونميري من قبل. وبعد ان أعرب عن اعتقاده ان حزب الأمة لن يقدم على اجراء مصالحة مع النظام الحاكم قال الحسين ان قادة وكوادر حزب الأمة تعرضوا مع بقية المعارضين إلى التعذيب في سجون الانقاذ ولذلك فإنهم مع اخوتهم في التنظيمات الأخرى على رأسها الاتحادي المعارض باقون في خندق واحد إلى ان تستسلم الانقاذ أو ان يتم اجتثاثها من الجذور. وقال في أعقاب لقائه بالصادق المهدي بمنزله بود نوباوي أمس بأن عودة المهدي سوف تثري العمل المعارض بالداخل, وأضاف بأن المهدي يرى بأن النشاط الخارجي لم يعد ممكنا كما كان من قبل, لذلك فإنه حبذ العودة لمعارضة النظام الحاكم من الداخل, وهو المكان الطبيعي. وأشار الحسين إلى ان المهدي عاد إلى البلاد وهو على علم بما يدور في مراكز القرار بالخارج الأمر الذي يساهم مع تفعيل معارضة النظام وشدد على ان عودة الصادق لن توظف للحل الثنائي مع الحكومة. وقال ان الحوار بين الاتحاديين والأمة سيتواصل لضمان الاتفاق على الوقوف صفاً واحداً ضد النظام الحاكم. الخرطوم ـ (البيان):