اكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني دعم بلاده للشعب الفلسطيني في تحصيل حقوقهم واقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف, وادان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وحصار متوجها بتحية الاجلال والاكبار إلى نضاله ومترحما على شهدائه الابرار, حاثا المجتمع الدولي للقيام بواجبه لوضع حد لما يتعرض له هذا الشعب من ظلم ومعاناة وتمكينه من حريته واستقلاليته على ترابه الوطني. وقال في خطاب العرش الذي القاه ايذانا بافتتاح اعمال الدورة البرلمانية الاردنية الاخيرة لمجلس النواب الحالي بأن حكومة بلاده لن تتوانى عن تقديم الدعم والمساندة لكل من سوريا ولبنان لاستعادة اراضيهما المحتلة, والتواصل مع الدول العربية والمجتمع الدولي لوضع حد لمعاناة العراق ورفع الحصار عنه مشددا على حرص بلاده على وحدة اراضيه وعدم المساس بها. كما اكد على ان بلاده ستعمل على دفع عملية السلام لتحقيق التقدم المنشود على كافة المسارات وفق قرارات الشرعية الدولية. وذكر بأن الاردن سيواصل جهوده المخلصة في توحيد الامة العربية تجاه قضاياها واقامة علاقات عربية متوازنة اساسها المودة والاحترام والثقة والتعاون وعدم التدخل في شئون الاخرين, وفي الوقت الذي اعلن فيه عن استضافة بلاده مؤتمر القمة العربية في شهر مارس المقبل شدد الملك عبدالله على الوحدة الوطنية الاردنية بانه لن يسمح لاحد بتجاوزها أو الخروج عنها بأي شكل من الاشكال بوصفها خطا احمر. وكان العاهل الاردني قد استعرض في خطابه خطط حكومته المستقبلية في تطوير قطاعات الاقتصاد والاعلام والمياه والقضاء والتعليم والصحة من خلال انتهاج استراتيجيات حديثة تواكب التطور التقني والعلمي الحديث. وفيما يتعلق ببرامج ومستقبل ومشاريع حكومته, قال ان الاهتمام بتحقيق التنمية الشاملة من خلال النهوض بالاقتصاد وتحديث مؤسسات الدولة واجهزتها بحيث تنعكس الآثار الايجابية لكل ذلك على مستوى حياة المواطن واوضاعه المعيشية مشددا على ضرورة اعادة تأهيل واعداد الانسان الاردنى. واكد العاهل الاردنى استمرار دعم حكومته واهتمامها بالقوات المسلحة والامن والقضاء وترسيخ استقلاله وتحديث الجهاز الادارى ومحاربة الفساد والمحسوبية واستغلال المنصب العام والتأكيد على الوحدة الوطنية والاهتمام بالاعلام والصحافة.. مؤكدا ان حقوق الانسان وحرياته وصون كرامته وتوفير الامن وضمان الاستقرار منظومة واحدة متكاملة لبناء الاردن القوى دولة المؤسسات وسيادة القانون وواحة الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان. ق.ن.ا عمان ـ لقمان اسكندر: