الرياض تنفي تورط سعوديين في تفجير كول, لندن تدعو الرعايا البريطانيين لتوخي الحذر

استبعدت السعودية بشكل قاطع أمس أي علاقة لسعوديين بحادث تفجير المدمرة الأمريكية (كول) فيما وصفت الخارجية البريطانية حادثي الانفجار الذين وقعا في العاصمة السعودية الرياض واستهدفا بريطانيين بالحادثين المدبرين ودعت رعاياها في السعودية إلى توخي الحذر. وقال مصدر أمني سعودي في تصريح له (ما قيل عن تورط سعوديين في تفجير المدمرة (كول) يفتقد إلى الادلة والقرائن والاثبات, وكان وزير الخارجية اليمني عبد الكريم الارياني قد صرح أمس الأول ان منفذي التفجير سعوديين من أصول يمنية من قدامى المجاهدين الافغان الذين حاربوا ضد الاتحاد السوفييتي واستفادوا في تلك المرحلة من دعم الولايات المتحدة لهم, وأضاف المصدر لماذا لم يكشف رئيس الوزراء اليمني عن أسماء المنفذين حتى يتسنى للسلطات السعودية إلقاء القبض عليهما. وأوضح المصدر إن توفير هذه المتطلبات من اختصاص وزارتي الداخلية في البلدين وعلينا الانتظار لنرى ما سيتم, مشيرا إلى إن هذا التصريح ليس الاول الذي يصدر عن أطراف يمنية في حوادث مماثلة, وقال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في تصريح لشبكة (سي.إن.إن) الاخبارية الامريكية أمس الأول أن القارب الصغير الذي تم استخدامه في تفجير المدمرة الامريكية كول تم شراؤه من المملكة العربية السعودية. وتشكل الاتهامات التي اعلنها رئيس الوزراء اليمني بشأن السعوديين من الافغان العرب تغييرا في الاتهامات الاولية التي سبق توجيهها على لسان الرئيس اليمني على عبدالله صالح ووزير داخليته حسين عرب والتي وجهت اصابع الاتهام لشخصين اصوليين مصريين واشخاص اخرين. من جهة ثانية دعت الخارجية البريطانية من جهة اخرى بين 25 الى 30 الفا من الرعايا البريطانيين المقيمين في السعودية وكل الذين يعتزمون التوجه اليها, ان يتوخوا المزيد من الحيطة والحذر. واوضح متحدث باسم الخارجية البريطانية لوكالة (فرانس برس) ان خبيرا بريطانيا اجرى تحقيقا مشتركا مع السلطات السعودية وتبين له من هذا التحقيق ان المسألة تتعلق فعلا بقنبلة. وكان اصيب ثلاثة بريطانيون بجروح, اصابة اثنين منهم طفيفة, في انفجار سيارتهم ليل الاربعاء الخميس في حي السليمانية الراقي في الرياض. وقد وقع الانفجار بعد اقل من اسبوع على مقتل البريطاني كريستوفر رودواي (47 عاما) واصابة زوجته جين ( 50 عاما) بجروح طفيفة جراء انفجار سيارتهما التي يبدو انها كانت مفخخة بحسب الشرطة, في حي تجاري في الرياض في 17نوفمبر. ومن جهة اخرى تؤكد وزارة الخارجية البريطانية على موقعها على الانترنت ان احدا لم يعلن مسئوليته عن هذين الاعتداءين حتى الآن, ولا تزال الدوافع اليهما غامضة ولكن من الممكن ان تكون هناك صلة بينهما على حد ما تعتبر الخارجية البريطانية. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات