تصاعدت الحرب الكلامية بين المعسكرين الجمهوري والديمقراطي بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية, وتبادل الجانبان الاتهامات بتنظيم مظاهرات (غوغائية) للتأثير على لجان اعادة الفرز في مقاطعتي بالم بيتش وبرووارد, وطالب النواب الديمقراطيون من وزيرة العدل الامريكية جانيت رينو التحقيق في مظاهرات اوقفت الفرز في مقاطعة ميامي ديد الاربعاء الماضي. وبينما احتدمت المعركة القانونية تظاهر مؤيدو كل من الجانبين في فلوريدا وواشنطن. وخرج ديك تشيني الذي خاض الانتخابات على تذكرة بوش في منصب نائب الرئيس من المستشفى بعد اصابته بنوبة قلبية خفيفة. وقال انه جاهز للعودة الى العمل الاسبوع المقبل. وتجمع متظاهرون خارج مراكز الفرز في مقاطعتي برووارد وبالم بيتش امس الاول حيث حثت حشود صاخبة من الجمهوريين لجنة الانتخابات بالولاية على اعتماد النتائج واتهموا معسكر جور بمحاولة سرقة الانتخابات عن طريق المؤسسات القضائية. واخذ الحشد يردد خارج مبنى محكمة مقاطعة برووارد في فورت لودرديل عبارات (لا جور بعد الان ... الخاسر .. الخاسر). وجاءت المظاهرات الصاخبة في الشوارع بعد مظاهرات نظمها الديمقراطيون في الاسبوع الماضي في ميامي وقال جوزيف ليبرمان شريك ال جور في تذكرته الانتخابية في منصب نائب الرئيس ان مظاهرات الجمهوريين وراءها اشخاص يريدون تقويض العملية الديمقراطية. وقال ليبرمان في واشنطن (تستهدف هذه المظاهرات بوضوح التخويف ومنع استمرار فرز الاصوات), ورفض اري فليشر مستشار بوش انتقادات ليبرمان. وقال (انني لا اتذكر ان جو ليبرمان اعترض على الاحتجاجات المنظمة التي قادها القس جيسي جاكسون في مقاطعة بالم بيتش) ووصف فليشر المظاهرات بأنها (تعبير عن المشاعر ورد فعل طبيعي لما يحدث). وكتب خمسة من اعضاء مجلس النواب الديمقراطيين الى وزيرة العدل رينو جانيت يطالبون بالتحقيق في قرار مقاطعة ميامي ديد المفاجىء يوم الاربعاء الماضي بعد المظاهرات بوقف الفرز اليدوي. والليلة قبل الماضية انتهى مسئولو مقاطعة بالم بيتش من فحص 1200 بطاقة اقتراع من اصل 6000 بطاقة متنازع عليها ونتائج 244 دائرة انتخابية تم اعتماد نتائجها يوم الاربعاء. وتم توفيق حسابات النتائج من مختلف المصادر ومنها رويترز ونيكي واوضحت ان بوش كسب 62 صوتا وان جور كسب 47 صوتا مما يعطي لبوش مكاسب صافية قدرها 15 صوتا. وهناك 637 دائرة انتخابية يتعين فرز اصواتها. ويواصل الجمهوريون جهودهم من اجل فرز اصوات العسكريين الامريكيين في الخارج الذين استبعدت بطاقاتهم لعدم وجود علامة ختم بريد عليها تبين انها ارسلت في يوم الانتخابات في السابع من نوفمبر. رويترز