رفض حزب المجاهدين الذي يضم عددا من الأحزاب الكشميرية عرض وقف اطلاق النار الذي أعلنه رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي الأسبوع الماضي في حين قالت نيودلهي ان 150 مقاتلا كشميريا تسللوا داخل الهند للقيام بعمليات ضد الجماعات الهندوسية. وجاء رفض الهدنة الهندية بمناسبة شهر رمضان على لسان سيد صلاح الدين رئيس حزب المجاهدين خلال جانب من مدينة كراتشي الباكستانية حيث تعهد أيضا باستمرار الهجمات ضد القوات الهندية خلال رمضان. واضاف صلاح الدين: من اجل حل سلمى للخلاف حول كشمير الذى استمر خمسين عاما يجب على الهند الموافقة على اجراء مفاوضات سلام ثلاثية تشارك فيها باكستان والهند والقيادة الكشميرية مؤكدا عدم قبول حزبه اجراء مفاوضات دون باكستان لانها جزء من قضية كشمير. في نيودلهي قالت مصادر إعلامية ان 150 مقاتلا ينتمون لجماعة كشميرية تدعى (لاشكيدا اثيوبيا) تسللت لأراضي الهند بهدف القيام بعمليات اغتيال لشخصيات سياسية وتفجير مقرات لمنظمات هندوسية تقع في منطقة بخاربور غرب الهند. وذكرت المصادر ان المقاتلين الكشميريين يسعون لتنفيذ هذه الهجمات للثار لهدم مسجد بابرى عام 1992م فى مدينة ايوديا الواقعة فى ولاية اوتار برادش . واضافت ان اثنين من هؤلاء المقاتلين دخلوا الى منطقة نجار بور واعدوا خطة رئيسية لنسف مقرات منظمة سانج الهندوسية بمنطقة ريشيمباج قبل ان ينتقلوا الى منطقة مدينة بومباى لاعداد خطة مماثلة لنسف سكن قائد منظمة باندرا الهندوسية. ق.ن.ا