أعلنت الشرطة الكمبودية ان مجموعتين مسلحتين من المتمردين على الحكومة هاجمتا ليل الخميس الجمعة عناصر الشرطة والجيش في بنوم بنه مما أدى إلى مقتل سبعة مهاجمين. وأصيب اثنا عشر رجلاً على الأقل من الشرطة والجيش اضافة الى مدني في هذا الهجوم المفاجئ. وأعلن رئيس الشرطة العسكرية الجنرال شين شانبور القاء القبض على 22 من المهاجمين. ولم تؤكد هوية المهاجمين لكن الشكوك تحوم حول مجموعة من القوميين المعاديين للشيوعية ومعارضين لرئيس الوزراء هون صن ينشطون في شمال غرب كمبوديا. وقال الجنرال في خطاب للاذاعة الرسمية (نعلم من يقف وراء ذلك ولقد أوقفنا أحد زعمائهم, انهم ارهابيون مسلحون كانوا ينوون زعزعة الأمن الوطني). وقد وصلت مجموعة أولى من 30 أو 40 رجلاً في الساعة 1.30 بالتوقيت المحلي (18.30 ت . ج) وهاجمت الجنود ورجال الشرطة أمام مقر وزارة الدفاع ومبنى رسمي ومركز الشرطة. وألقوا قنابل يدوية على سيارة للشرطة قبل تبادل اطلاق النار مع قوات الأمن. وقتل اثنان من المهاجمين وأصيب سبعة من رجال الشرطة بجروح خلال تبادل اطلاق النار أحدهم جروحه خطرة كما أكدت الشرطة. ولقي مهاجم آخر مصرعه بصدمة كهربائية خلال هربه, وفضلاً عن الشرطيين السبعة أصيب بجروح ايضا حارس خاص في محطة بنزين قريبة. وقد دام تبادل النار زهاء الساعة, وفي هذه الغضون شنت مجموعة ثانية من نحو عشرة مسلحين هجوماً على ثكنة تبعد نحو 15 كلم عن وسط المدينة بحسب مصدر عسكري, وقد أطلقت ثلاثة قذائف على الثكنة. وقتل أحد المهاجمين وأصيب أربعة جنود بجروح هذا الهجوم, وأفادت الشرطة ان المهاجمين المسلحين وصلوا الى بنوم بنه في القطار قادمين من مدينة باتامبانج شمال غرب كمبوديا قرب الحدود مع تايلاند. ا.ف.ب.