انهمك مسئولو الانتخابات في مقاطعتي بروارد وبالم بيتش في مداولات لإقرار قواعد واضحة ومحددة لفرز البطاقات غير المثقوبة والمستبعدة لعيب في عملية ثقبها, وعدم وضوح لصالح منْ من المرشحين الرئاسيين ثقبت للمرشح الجمهوري جورج دبليو بوش أم الديمقراطي آل جور. وبدأت قصة البطاقات المثقوبة في بالم بيتش عندما زعم الديمقراطيون انهم أدلوا بأصواتهم لصالح المرشح بوكانان عن طريق الخطأ ولوجود عيب في تصميم البطاقات المثقوبة, فضلا عن وجود بطاقات لم تثقب جيدا, وبقي ثقبها معلقاً. والبطاقات المتنازع عليها ليست مثقوبة لصالح جورج دبليو بوش ولا آل جور وهذه البطاقات ربما يكون بها نقرة أو تثليم يشير إلى المرشح الذي اعتزم الناخب ان يصوت له, ويقضي القانون الانتخابي لولاية فلوريدا وكذلك قرارات المحاكم العدية التي صدرت مؤخرا بأنه يتعين على المسئولين الانتخابيين احتساب هذه الأصوات في حالة امكانية ادراك نية الناخب. وقال معسكر بوش ان هذه العملية تجعل عملية فرز الأصوات مفتوحة أمام التلاعب ويريدون وقف الفرز اليدوي, بينما يرى معسكر جور ان كل ناخب لديه الحق في أن يرى صوته محتسبا في الانتخابات. والمقاطعات التي سيتم اعادة فرز هذه البطاقات التي بها نقرة فيها هي معاقل للديمقراطيين, وهكذا فإن نتيجة الفرز اليدوي يمكن لها ان تقرر نتيجة الانتخابات الأمريكية د.ب.ا
