سيرجييف: العملية العسكرية بالشيشان تنتهي هذا الشتاء ، مقتل ضابطي شرطة روسيين في جروزني

أعلن وزير الدفاع الروسي الماريشال ايجور سيرجييف اليوم ان الجيش الروسي يعتزم انهاء العملية العسكرية في جمهورية الشيشان هذا الشتاء, حسبما افادت وكالة (انترفاكس). واضاف الوزير من المفترض ان ننهي خلال الشتاء كل المهام المحددة امامنا واحالة مسألة اعادة فرض الشرعية الى وزارة الداخلية. وعلى الرغم من الهجمات اليومية للمقاتلين الشيشان ضد القوات الروسية او الشيشانية الموالية لروسيا, فقد اشار سيرجييف الى ان مجموعتين او ثلاث فقط من 150 مقاتلا تقريبا لا تزال تقاوم القوات الروسية. وكانت القوات الروسية التي تبدأ الشتاء الثاني لها في الشيشان اعلنت منذ اشهر عدة انتهاء العمليات العسكرية هناك. الا ان الجنود الروس لا يزالون يتعرضون لهجمات يومية من قبل مجموعات مقاتلة. واشارت الارقام الرسمية الى مقتل اكثر من 2500 جندي روسي منذ بدء التدخل الروسي في الاول من اكتوبر 1999. وفي أحد تطور ذي صلة افادت وكالة (ايتار تاس) أمس الجمعة نقلا عن مدعي الشيشان فسيفولود تشيرنوف ان شرطيين روسيين قتلا على ايدي مجهولين امس الأول في العاصمة الشيشانية جروزني. واضافت المصادر نفسها ان الرجلين وهما ضابطان لدى وزارة الداخلية الروسية قتلا اثر تعرضهما لاطلاق نار من اسلحة رشاشة في وضح النهار في السوق الرئيسي في المدينة. من جانب آخر عثرت قوات الامن الروسية على مخبأ سرى وضعت فيه متفجرات تبلغ زنتها ثلاثة كيلوجرامات من مادة التروتيل شديدة الانفجار اضافة الى عدد من العبوات الناسفة وذلك فى قرية (تشورتش ايرزو) فى منطقة توجى يورت الشيشانية. وقالت وكالة أنباء (نوفوستى) الروسية ان قوات الامن تمكنت من تفكيك اربع عبوات ناسفة فى الساعات الاربع والعشرين الماضية. وأضافت انه تم العثور ايضا على 4 رشاشات كالاشينكوف وأسلحة اخرى وذخائر خلال عملية قامت بها فى الشيشان, كما صادرت 290 جهازا لاستخراج النفط. على صعيد آخر سلمت روسيا مجلس اوروبا وثائق تصديق المعاهدة الاوروبية لقمع الارهاب, كما جاء في بيان للمنظمة صدر أمس الأول في ستراسبورج. وترمي هذه الاتفاقية التي تدخل حيز التنفيذ في روسيا في 5 فبراير ,2001 الى تسهيل تسليم منفذي الاعمال الارهابية كخطف الطائرات وخطف الاشخاص واحتجاز رهائن واستخدام القنابل اليدوية والصواريخ والاسلحة النارية والطرود المفخخة. وتنص الاتفاقية على انه لا يمكن ارغام دولة ما على تسليم شخص يمكن ان يتعرض للملاحقة وانزال العقوبة لاعتبارات عرقية ودينية او لاراء سياسية. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات