قتلت الشرطة التايلاندية أمس تسعة من مواطني ميانمار (بورما سابقا) بعد فرارهم من أحد السجون التايلاندية, كما جرحت ثلاثة رهائن تايلانديين وسجين تايلاندي, طبقا لمصادر الشرطة. وبذلك تكون قد انتهت عملية جريئة للفرار من السجن قام بها تسعة من نزلاء سجن ساموت ساكورن الذي يبعد 30 كيلومترا جنوب غرب بانكوك, بعد مرور 23 ساعة على فرارهم. وقال تشوان ليكباي رئيس الوزراء التايلاندي أن تايلاند استطاعت حل هذه المشكلة في ليلة واحدة.. لقد كانت هذه عملية ناجحة ولن يكون لها في اعتقادي أي أثر سلبي على تايلاند. وقد بدأت محاولة الهروب صباح أمس الأول عندما احتجز تسعة سجناء من مواطني ميانمار حارس سجن ساموت ساكورن وستة آخرين من مسئولي السجن رهائن. وطالبوا بالحصول على عربة لكي يفروا بها إلى الحدود. وتمت الاستجابة لمطالبهم الليلة قبل الماضية, وتوجه السجناء التسعة وسجين تايلاندي وسبعة رهائن إلى الحدود بين تايلاند وميانمار. وأطلق سراح أربعة من الرهائن ليلة الاربعاء/الخميس إلا أن السلطات التايلاندية منعت الفارين من الوصول إلى الحدود بنصب عدد من الحواجز على الطرق واستخدام أساليب تأخير أخرى. ووافقت السلطات التايلاندية في وقت مبكر من أمس على تزويد الفارين بسيارة أخرى بعد أن تعطلت سيارتهم بسبب ثقب في الاطار. وعند خروج اثنان من السجناء من السيارة هاجم حوالي مئة من الكوماندوز التايلانديين السيارة وفتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة على السجناء والرهائن لمدة خمس دقائق. وقتل كافة السجناء من ميانمار بينما نجا الرهائن التايلانديين الثلاثة والسجين التايلاندي بأعجوبة ونقلوا إلى المستشفى. د.ب.ا