باراك يبحث مجلسا وزاريا حربيا

مع تجديد زعيم الليكود الارهابي ارييل شارون وخروج عشرات الالاف من اليهود المتطرفين في مظاهرات ضغط لقمع أشد للفلسطينيين جدد حزب شاس المتطرف اقتراحه باقامة مجلس وزاري حربي مؤقت. وتحت شعار (دعوا الجيش ينتصر) تظاهر نحو 100 الف شخص من اليمين والمستوطنين في القدس ضد ما اسموه (بسياسة ضبط النفس المدمرة) التي ينتهجها رئيس وزرائها ايهود باراك. ورغم خوف عدد من المستوطنين من الخروج ليلا الا ان الشوارع حول ساحة صهيون امتلأت بالحضور الذين يحملون لافتات كتب عليها (مجرمو اوسلو الى المحكمة), (الانتقام حالا) اضافة الى صور عرفات كتب عليها (القاتل) حسب ما ذكرته امس صحيفة (يديعوت احرونوت) العبرية. وقال رئيس حزب المفدال المتطرف الحاخام اسحق ليفي في كلمة امام المتظاهرين (انه يجب ضرب المنظمات الارهابية وعدم الالتفات الى ما يقوله كلينتون, بوش ودول اوروبا, على رئيس الحكومة ان يرى ما يقوله شعب اسرائيل وليس الاغراب). الى ذلك واصل ايهود باراك جهوده لاقامة حكومة طوارىء غير ان شارون رفض هذا الطلب جملة وتفصيلا واوضح ان الليكود متمسك بقراره التعجيل في الانتخابات لانه (مقتنع بفوزه فيها). واجرى باراك مكالمة هاتفية مع اسحق ليفي واطلعه على آخر التطورات ودعاه للانضمام الى حكومة الوحدة. واعرب ليفي عن تأييده للفكرة (شريطة ان يغير نهجه السياسي ويضرب الفلسطينيين بشدة). ودعا باراك الى مكتبه رئيس حزب شينوي النائب يوسف لبيد الذي دعا باراك وشارون للجلوس معا واقامة حكومة وحدة. واعلن رئيس حزب شاس ايلي يشاي عن مبادرة لاقامة مجلس (طوارىء وطني) بمشاركة كل الكتل في الكنيست, وذلك رغم ان المستشار القضائي للحكومة الياكيم روبنشتاين قال قبل عدة اسابيع انه من ناحية قانونية ثمة صعوبة في اقامة المجلس. وتحدث يشاي مع باراك وطلب منه تبني نموذج اقتراح شاس: الدخول الى المجلس الوزاري دون توزيع حقائب مع تحديد موعد متفق عليه للانتخابات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات