ذكرت أرقام طبية في العاصمة عمان أنه تم تسجيل 250 حالة إيدز في الأردن معظمها بسبب نقل الدم, بينهم 114 مصابا أردنيا و 136 مصابا من غير الأردنيين, وان نسبة الأردنيين المصابين بالإيدز ممن أصيبوا، خارج الأردن بلغ 74 مصابا بنسبة 9.64% والباقي أصيبوا داخل الأردن بنسبة 058.31% أو غير معروف مكان أصابتهم بنسبة 51.3%. وعن أعداد المرضى والمصابين الأحياء والوفيات المبلغ عنها وصل عدد المرضى والمصابين الأحياء 50 مريضا بنسبة 9.43% وعدد الوفيات المبلغ عنها 64 حالة بنسبة 1.56% من إجمالي الأردنيين المسجلين ويصل عددهم إلى 114 مريضا. وحول طريقة انتقال المرض والإصابة والنسبة بين الأردنيين فكانت عن طريق نقل الدم أو مشتقاته 48 مصابا بنسبة 1.42% وعن طرية إقامة علاقة جنسية 49 مصابا بنسبة 98.42%, وعبر المحاقن الوريدية من متعاطي المخدرات حالتين بنسبة 71.1%, ومن الأم إلى الوليد 3 حالات بنسبة 63.2% وغير معروف الطريقة 12 بنسبة 25.10%. في حين أن نسبة الإصابة والمرض بين فئة الشباب الأردنيين تشكل النسبة الأكبر بين فئات العمر الأخرى, بحيث تصل النسبة للفئة العمرية من 25 ــ 34 سنة 8.36% ومن 35 ــ 44 سنة نسبة 3.19% والفئة العمرية من 15 ــ 24 سنة 6.13% والفئة العمرية من 0 ــ 14 سنة 6.13%. وأعلنت الحكومة الأردنية عن خطوات جديدة من اجل الوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز), ومكافحته على الصعيد المحلي من حيث استحداث الخط الساخن في مركز الإرشاد التابع لمديرية رقابة الأمراض. وبالفعل بدىء العمل بـ(الخط الساخن) مؤخرا واستقبال الاتصالات من المواطنين والمرضى للاستفسار عن كل ما هو جديد ومفيد يتعلق بمرض الإيدز. وتشير المصادر الطبية الأردنية إلى أهمية استحداث الخط الساخن, وبالإضافة إلى هدفه الأول وهو مساعدة المرضى وحصر المعلومات عن المرض في الأردن, يهدف استحداث الخط الساخن إلى إرشاد الناس بكيفية التعامل مع المرضى المصابين, والحد من النظرة العدائية تجاه الذين ليس لهم أي ذنب في الإصابة بهذا المرض, الذي تعتبر الإصابة به وصمة عار من قبل الأهل والمجتمع. وتؤكد أرقام وزارة الصحة بان اكثر من 60% ممن أصيبوا بالفيروس من الأردنيين كان نتيجة نقل الدم لهم من الخارج, إذ أن ما نسبته 30% من المرضى يحتاجون إلى كميات من الدم لمنع استمرار النزف الناجم عن إصابتهم بمرض (الناعور), ومن المعلوم أن الأردن وبعد عام تم منع استيراد الدم من الخارج نهائيا. وتشير التقديرات بان إقبال المواطنين على (الخط الساخن) لا يزال متدنيا ومتواضعا, حيث أنه بلغ إجمالي الاتصالات خلال الأسبوعين الماضيين ثمانية اتصالات حول المرض وكيفية انتقاله. وتركزت معظم الاتصالات وبنسبة 80% من المواطنين المتزوجين في حين تراوحت النسبة من 30 ــ 40% من الفئات العمرية الأخرى, وأكبر عدد من الاتصالات بلغ 3 اتصالات وصلت في اليوم الأول لنشر الإعلان عن الخط الساخن. يذكر انه لا علاج لمرض الإيدز وتبلغ عمليات التخفيف من شدة أو وطأة المرض للمصاب أو لإطالة عمره 800 دينار شهريا لكل مريض إلا أن وزارة الصحة تقوم بالتعامل مع مرض الإيدز مجانا, وتصل الموازنة المرصودة للإيدز 360 ألف دينار سنويا.