مجلس الأمن يحث اثيوبيا واريتريا على بناء الثقة

حث مجلس الامن الدولي اثيوبيا واريتريا على تطبيق خمسة تدابير لبناء الثقة ومواصلة محادثات قد تؤدي الى اتفاق سلام شامل بينهما. وبدأت بعثة الامم المتحدة في اثيوبيا واريتريا نشر قوة قوامها 4200 جندي، في القرن الافريقي تقودها هولندا في محاولة لمساعدة الجانبين على ترسيخ اتفاق 18 يونيو لوقف النار على حدود مشتركة طولها الف كيلومتر. وقال بيتر فان والسوم مندوب هولندا والرئيس الحالي لمجلس الامن يؤكد المجلس ان نشر بعثة الامم المتحدة في اثيوبيا واريتريا يجب ان يسهم في توفير مناخ ايجابي للمفاوضات وانه ليس بديلا للتسوية السلمية. واقترح جوزياس فان ارتسن وزير خارجية هولندا اجراءات بناء الثقة التي تشجعها الامم المتحدة. وتشمل هذه الخطوات الافراج الفوري عن مدنيين معتقلين وعودتهم طواعية وبشكل منظم تحت اشراف اللجنة الدولية للصليب الاحمر..فتح الممرات البرية والجوية امام بعثة الامم المتحدة في اثيوبيا واريتريا..تبادل خرائط تبين المناطق الملغمة..الافراج الفوري عن اسرى الحرب واعادتهم تحت اشراف اللجنة الدولية للصليب الاحمر..وتعليق ترحيل السكان. وقدم ارتسن تقريرا الى مجلس الامن يوم الجمعة الماضي وقال حين ذاك انعدام الثقة المتبادل بين اثيوبيا واريتريا لا يزال عميقا كما كان من قبل وان كان لدى الجانبين رغبة حقيقية في اقرار السلام. ووقعت اثيوبيا واريتريا اتفاقا لوقف اطلاق النار في الجزائر تحت اشراف منظمة الوحدة الافريقية لوقف حرب حدودية حصدت حياة عشرات الالاف وشردت اكثر من مليون شخص. واندلع القتال على الحدود في بادئ الامر عام 1998 واشتعل ثانية في مايو الماضي. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات