اتهم الاتحاد الاوروبي حركة طالبان برعاية وتصدير الارهاب في وقت هز كابول انفجار جديد استهدف وزارة الاعلام من دون سقوط ضحايا. وقال دومنيك جيرارد مساعد وزير الخارجية الفرنسي لشئون آسيا والذي يترأس وفدا ثلاثيا من الاتحاد الاوروبي في اسلام اباد (من دون اي شك هناك علاقة بين طالبان وبعض مجموعات الارهاب العالمية حيث استضافت طالبان هذه المجموعات وحمتهم في معسكرات بافغانستان). واضاف: اسامة بن لادن مصدر قلق لنا في الاتحاد الاوروبي ولدول اخرى. وطالب جيراد الحكومة الباكستانية بالضغط على طالبان لوقف دعمها للارهاب على حد قوله. وكان حرس الحدود الطاجيكي اعتقل خلال الايام الماضية ثلاثة مواطنين افغان عبروا الى الاراضى الطاجيكية. وافادت مصادر تابعة لمركز الحدود ان التحقيق الاولى كشف عن ان المنتهكين عبروا الحدود لاغراض اقتصادية معيشية ويجرى حاليا التحقيق فى الحادث. ووفقا للمعلومات كما ذكرت وكالة (ايتار تاس) ان مراكز الحدود مع افغانستان لم تسجل خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية عمليات قتالية فى الاراضى الافغانية بين القوات الافغانية المتنازعة. في غضون ذلك ذكرت الوكالة الافغانية الاسلامية للانباء أن انفجارا عنيفا هز العاصمة الافغانية كابول التي تمزقها الحرب في ساعة مبكرة من يوم امس إلا انه لم يسفر عن وقوع ضحايا أو إصابات. وقالت الوكالة أن الانفجار الناجم عن قنبلة والذي زعمت حركة طالبان الحاكمة أن المعارضة نفذته, أدى إلى تحطم زجاج نوافذ بمبنى وزارة الاعلام وفندق مجاور. وأنحى المسئول بوزارة الاعلام في حكومة طالبان الملا عبد الرحمن باللائمة على المعارضة في ذلك الانفجار قائلا أن (وزارة الاعلام تستهدف للمرة الثالثة). وطبقا لوكالة الانباء ومقرها بيشاور, فإن هذا أول انفجار يقع في كابول منذ أشهر عديدة. وكان انفجار كبير وقع في كابول في وقت سابق من هذا العام أدى إلى إلحاق أضرار بالسفارة الباكستانية. كما تم استهداف البعثة الدبلوماسية لباكستان في مدينة جلال آباد شرق البلاد. الوكالات