واشنطن تحذر سوريا من (إذكاء العنف) ، كوهين الى اسرائيل لحسم المساعدات الإضافية

اختتم وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين زيارته الخليجية وبدأ زيارة للأردن لبحث المواجهات المتصاعدة في فلسطين قبل ان يتوجه لاسرائيل لحسم المساعدات الاضافية لها بالتزامن مع تحذير الادارة الامريكية سوريا من القيام بنشاطات (تذكي العنف) بحسب تعبيرها. ووصل كوهين أمس الى عمان قادما من مسقط في زيارة قصيرة للاردن يجري خلالها مباحثات مع الملك عبد الله الثاني تتركز بصورة خاصة على التصعيد الاخير لاعمال العنف في الاراضي الفلسطينية, وفقا لما افاد متحدث باسم البنتاجون. ومن المقرر ان يلتقي كوهين رئيس الوزراء ووزير الدفاع الاردني علي ابو الراغب بالاضافة الى مسئولين عسكريين اردنيين قبل ان يستقبله الملك عبد الله الثاني. وصرح المتحدث باسم البنتاجون كين بيكون للصحافيين المرافقين لكوهين ان وزير الدفاع الأمريكي سيطلع على وجهة نظر الملك عبد الله الثاني حول سبل وضع حد لاعمال العنف (غير المقبولة من الجانبين) والعودة الى عملية السلام. واضاف ان كوهين (سيؤكد للملك ان الرئيس القادم للولايات المتحدة سيستند الى نصائحه) في اطار التحرك الأمريكي المقبل في منطقة الشرق الاوسط. واشار المتحدث الى انه في كل محطة زارها في اطار جولته الحالية التي تشمل ثماني دول عربية واسرائيل شدد كوهين على ضرورة ان (يوقف الطرفان اعمال العنف وان يعودا الى طاولة المفاوضات). واكد بيكون ان واشنطن قلقة من (ازدياد اعمال العنف ودخول المنطقة في حالة من عدم الاستقرار) محذرا في الوقت نفسه من (نشاطات سوريا لاذكاء العنف), دون ان يقدم مزيدا من الايضاحات. وقال مسئولون أمريكيون واسرائيلون بأن زيارة وزير الدفاع الامريكى وليام كوهين لاسرائيل فى اطار جولته الحالية بالشرق الأوسط سوف تحسم قضية المساعدات العسكرية الاضافية التى تسعى تل أبيب الى الحصول عليها من الولايات المتحدة قبل نهاية الفترة الثانية والاخيرة للرئيس الامريكى بيل كلينتون بعد شهرين. وتسعى الحكومة الاسرائيلية الى الحصول على مساعدات اضافية تقدر بنحو ثمانمئة مليون دولار بجانب المساعدات السنوية التى وافق عليها الكونجرس مؤخرا وتقدر بـ (8.2 مليار دولار). ونقلت صحيفة (ديفينس نيوز) الأمريكية الاسبوعية فى عددها الاخير عن المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية قولها ان اسرائيل تحتاج تلك المساعدات فى أقرب وقت ممكن مشيرة الى أن الحكومة الاسرائيلية سوف تحصل على المعونة الاضافية على عامين تبدأ من السنة المالية الجديدة. وقالت ستافيت ليون ان 250 مليون دولار من تلك المعونة سوف توجه الى تغطية نفقات الانسحاب الاسرائيلى من جنوب لبنان بينما يخصص بقية ال الـ 800 مليون دولار الى تحديث وتطوير معدات الجيش الاسرائيلى. وصرح أحد قدامى المستشارين بالكونجرس بأن أعضاء مجلس الشيوخ من الديمقراطيين والجمهوريين معا ليسوا على استعداد للاستماع الى مطالب بالموافقة على اعتمادات مالية كبيرة خاصة فى ظل الادارة الحالية التى توصف بالبطة العرجاء نظرا لنهاية فترتها. وأوضح عدد من مساعدى أعضاء مجلس الشيوخ ان الرأى السائد بين الجمهوريين هو أنه لايوجد مبرر لاعطاء تلك (الهدية) لكلينتون ويتعين الانتظار لتقديمها للمرشح الجمهورى جورج بوش فى حالة اعلانه رئيساً بينما يرى الديمقراطيون أنه من الأفضل الموافقة على المساعدات الاضافية فى حالة اعلان آل جور رئيسا لمنحه ذلك الفضل وافادته منه بدلا من كلينتون. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات