عنان يبدأ مفاوضات لارسال القوات الدولية ، عبدالمجيد: العدوان الاسرائيلي وحشي ونازي

وصف امين عام الجامعة العربية عصمت عبدالمجيد العدوان الاسرائيلي على غزة بالوحشي والنازي فيما طالب الاردن بقوة حماية دولية عاجلة للفلسطينيين بدأ كوفي عنان امين عام الامم المتحدة مفاوضات مع الفلسطينيين والاسرائيليين بشأنها في وقت اصرت السلطة على تبعية هذه القوة للأمم المتحدة. واستنكر عبدالمجيد الحملة العسكرية الاسرائيلية لابادة الشعب الفلسطينى الاعزل.. ووصفها بالوحشية والنازية.. واهاب بالمجتمع الدولى وخاصة مجلس الامن بسرعة اتخاذ الاجراءات الفورية والعملية لارسال قوات دولية الى الاراضى الفلسطينية لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطينى من هذه الاعتداءات. كما طالب عبد المجيد فى بيان وزع في القاهرة امس الولايات المتحدة باعتبارها راعية عملية السلام بتحمل مسئولياتها الدولية فى ضمان حماية الشعب الفلسطينى الاعزل من الالة الحربية الاسرائيلية النازية التى تسعى لابادة الشعب الفلسطينى وتحصد ارواح المواطنين الابرياء بين طفل وامراة وشيخ. واوضح البيان ان عبد المجيد كلف رئيس بعثة الجامعة العربية بسرعة اجراء الاتصالات مع المجموعة العربية والامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن للمبادرة باتخاذ الاجراءات العاجلة لوقف الهجمة الاسرائيلية الشرسة على الشعب الفلسطينى الاعزل كما كلف ايضا رئيس بعثة الجامعة فى باريس باتخاذ نفس الاجراء مع فرنسا باعتبارها رئيس الاتحاد الاوروبى. من جهته قال وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب امس (اننا ندين ونستنكر بشدة ما تقوم به اسرائيل من اعتداءات على الشعب الفلسطيني مما يزيد الوضع في المنطقة تأزيما). واكد الخطيب ان الاردن (يطالب بتوفير الحماية الدولية فورا للشعب الفلسطيني) مشيرا الى ان (هذا العدوان (الاسرائيلي) يتناقض تماما مع ادعاءات اسرائيل حول تحقيق السلام). ودعت موسكو من جهتها المجموعة الدولية الى لعب دور (اكثر فعالية) في السعي للتوصل الى تسوية في الشرق الاوسط وذلك في بيان اصدرته وزارة الخارجية الروسية امس. وجاء في البيان (نظرا لتدهور الوضع, من الضروري ان تساهم المجموعة الدولية بفعالية اكبر في تطبيق الاتفاقات (بين الاسرائيليين والفلسطينيين) لوضع حد لسلسلة اعمال العنف المتلاحقة هذه). في غضون ذلك بدأ امين عام الامم المتحدة كوفى عنان فى التباحث مع المبعوثين الفلسطينيين والاسرائيليين فى امكانية نشر مراقبين دوليين فى الاراضى الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس وذلك فى خضم تفاقم اعمال العنف فى المنطقة. وكان مجلس الامن الدولى فوض عنان الجمعة الماضى للتباحث مع الجانبين حول كيفية التحرك فيما يتعلق بنشر قوة مراقبة دولية مؤلفة من 2000 مراقب عسكرى غير مسلح. من جانبه ابلغ المبعوث الفلسطينى ناصر القدوة الصحفيين عقب اجتماعه مع عنان ان التصاعد الخطير لاعمال العنف يستدعى التحرك الفورى وذلك فى اشارة الى تاييده لنشر القوة الدولية. واضاف انه بعث برسالة الى عنان ورئيس مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة بهذا الصدد. ونفى القدوة قبول الفلسطينيين لنشر قوة مراقبة دولية لا تخضع لادارة الامم المتحدة. وشدد القدوة خلال اجتماعه مع عنان على الحاجة الملحة لتوفير تلك الحماية عن طريق قوة مراقبة تابعة للامم المتحدة تتألف من مراقبين عسكريين غير مسلحين يتم نشرهم فى المناطق التى تحتلها اسرائيل منذ حرب 1967. واضاف القدوة (ان نشر قوة مراقبة دولية تديرها الامم المتحدة يوفر لها سلطة دولية مشروعة). اما المبعوث الاسرائيلى يهودا لانسرى فقد ابلغ الصحفيين عقب اجتماعه المنفصل مع عنان نحن نعترض بشدة على هذه القوة الدولية وقد اوضحنا موقفنا بهذا الشأن الا انه اضاف اننا وافقنا وعنان على مواصلة تبادل وجهات النظر. وتابع اننا نعتقد حاليا ان الامر الصواب هو العودة الى مائدة المفاوضات وذلك بعد ان يأخذ رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات جميع الخطوات اللازمة لايقاف اعمال العنف. وردا على حجج اسرائيل التي ترفض ارسال قوة من اي نوع الى الاراضي الفلسطينية قال القدوة (انه نزاع عالمي وليس نزاعا داخليا), واضاف (لذلك نريد من مجلس الامن التدخل). واكد القدوة ان موافقة اسرائيل غير لازمة قبل انعقاد مجلس الامن لكن (تعاونها) سيكون ضروريا لكي يمكن تطبيق الاجراء على الارض في حال اقرار المجلس ارسال مثل هذه القوة. واعتبر ان طلب اجراء تصويت في مجلس الامن اعتبارا من هذا الاسبوع (ليس عمليا), معربا عن امله في ان يناقش المجلس مشروع القرار هذا قبل عطلة عيد الشكر في امريكا الذي يبدأ الخميس. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات