قابوس وكوهين يشهدان عرضاً عسكرياً ، كلينتون وتشويسل يشيدان بحكمة السلطنة

امتدح الرئيس الأمريكي بيل كلينتون مساهمة سلطنة عمان في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط في رسالة نشرتها صحيفة (عمان ديلي أوبزرفر) بمناسبة الاحتفالات بالعيد الثلاثين للنهضة العمانية, فيما شهد وزير الدفاع الأمريكي ويليام كوهين عرضا عسكرياً وأمنياً وموسيقياً الليلة قبل الماضية شاركت فيه فرق موسيقية من مشاة البحرية الأمريكية, وأشاد المستشار النمساوي بالسياسة الخارجية الحكيمة للسلطنة. وأقيم الاحتفال والعرض العسكري والموسيقي في استاد مسقط حيث جلس كوهين في منصة الحفل الرئيسية بصحبة دون يورك, كإشارة تكريم من جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان. وكان جلالة السلطان قابوس قد عقد جلسة مباحثات قبل العرض العسكري مع كوهين الذي يزور مسقط للمرة الثانية خلال جولة تستغرق ثمانية أيام وتشمل تسع دول بالمنطقة. من جانبه, قال كلينتون في معرض اشادته بأن سلطنة عمان لعبت دورا رائدا على مدى الاعوام الماضية لإقرار السلام, مشيرا الى قرار مسقط للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع مصر عقب توقيع معاهدة كامب ديفيد عام 1978. وأشاد كلينتون بانضمام سلطنة عمان الى منظمة التجارة العالمية متوقعا تدفق الاستثمارات على مسقط من جميع انحاء العالم. وغادر مسقط صباح أمس الفريق أول جيمس جونز القائد العام لهيئة مشاة البحرية الأمريكية والوفد المرافق له بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت عدة أيام. من جهته, أشاد المستشار النمساوي بالسياسة الحكيمة لجلالة السلطان قابوس. وقال الدكتور المستشار ولفجانج تشويسل في حديث مع صحيفة (الاوبزرفر) نشرته أمس ان جلالته ابدى الحكمة والشجاعة في مواقف عديدة منها دعمه للعملية السلمية بين مصر واسرائيل, مؤكدا في هذا الصدد على وجوب ان تتحلى الاطراف المعنية في النزاع الاسرائيلي ــ الفلسطيني بالشجاعة السياسية والصبر والتغلب على مشاعر البغض والغضب للوصول الى سلام دائم لأن السلام مسئولية تتطلب تلك الصفات, مشيرا الى مواقف جلالته حيال النزاع المأساوي في البوسنة وكوسوفو والأوضاع الصعبة التي شهدها الناس هناك. كما أشاد الدكتور تشويسل بالمنجزات التي تحققت على أرض السلطنة في المجالين الاجتماعي والاقتصادي تحت ظل القيادة الرشيدة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد. وفيما يتعلق بالمجال الاقتصادي, أشار تشويسل الى الاستثمار الواقعي للدخل من المبيعات النفطية والتي ساهمت في تحقيق رفاهية الشعب العماني وبناء البنية التحتية التي شملت المستشفيات والطرق ومشاريع الكهرباء والمشاريع التنموية التي غطت كافة مناطق السلطنة رغم الظروف الطبيعية المناوئة التي تمت في ظل المناخ الصحراوي وقلة المياه مؤكدا ان بلاده تسعى جاهدة لتوسيع علاقاتها الاقتصادية مع السلطنة. ووصف تشويسل سياسة السلطنة الخارجية بأنها (واقعية وحكيمة وحازمة) وكان لها الفضل في اكساب السلطنة احترام الاسرة الدولية مبينا ان النمسا والسلطنة تتفاوضان على توقيع اتفاقيات ثنائية لحماية وترويج الاستثمار معربا عن امله في ان تتم الخطوات النهائية في المستقبل القريب جدا. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات