كشف وزير العدل الفلسطيني فريح أبومدين ان سلطات الاحتلال تستخدم عملاء انطوان لحد في اعتداءات بقطاع غزة, كما كشف ان السفير الأردني لدى السلطة نجا بأعجوبة من قصف الليلة قبل الماضية متسائلاً إن كانت، اسرائيل هدفت للانتقام من تعرض دبلوماسييها لهجوم في عمان كما كشف ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حمل البندقية خلال القصف. وأكد أبو مدين ان التطعيم بالنار وبالمعاناة لن يزيد الشعب الفلسطيني الا صلابة وقوة واصفا الاوضاع فى قطاع غزة بعد القصف الجوي والبحري الاسرائيلي الليلة الماضية بانها اكثر من ممتازة. وقال ابو مدين فى حديث للاذاعة الاسرائيلية أمس انه بدلا من ان ترسل اسرائيل رسالة الى الفلسطينيين فانهم ارسلوا اليها رسالة بالامس عنوانها موقف فلسطيني قوي ومتماسك. وشدد على ان محاولات اسرائيل هدم البنية الاساسية للشعب والسلطة الفلسطينية ستفشل وسنعيد من جديد بناء كل ما تهدمه الطائرات والصواريخ الاسرائيلية وتدمره. واضاف ان على حكومة اسرائيل وعلى اليهود ان يفهموا ان الجنازات التي كانت مقتصرة على الشارع الفلسطيني موضة انتهى عهدها. وتابع حفلات الصيد التي يقيمها الجيش الاسرائيلي سواء بالطائرات او الدبابات او القنص الليلي يجب ان تتوقف ويجب ان يعلم اليهود ومجموعة العملاء الذين احضروهم من جنوب لبنان ويقيمون الان فى ضواحي خان يونس انه آن الاوان ان يتوقف سيل الدماء والا فلن تكون الجنازات فى الطرف الفلسطيني فقط. ونفى ابو مدين بشكل قاطع ان يكون الشعب الفلسطيني فى غزة اصيب بالذعر جراء القصف الاسرائيلي الهمجي وقال باسم الشعب الفلسطيني اقول (يا جبل ما يهزك ريح ). وشدد المسئول الفلسطيني ابو مدين على ضرورة تغذية المقاومة الفلسطينية وتنميتها بعد ان اعطيت الفرصة لعملية السلام طوال سبع سنوات كاملة. ولفت ابو مدين الى ان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات شوهد الليلة قبل الماضية وهو يحمل البندقية لاول مرة منذ سنوات طويلة وهذا يعني ان هناك خيارات اخرى مفتوحة امام الشعب الفلسطيني. وقال ان حمل عرفات للبندقية له مدلول واضح اذ حين يحاول الجنرال باراك ان يجتاح الكرامة الفلسطينية والامة الفلسطينية فان على الجميع ان يكونوا فى خندق واحد واذا كان الاحتكام الى السلاح هو الحل الوحيد فأهلا وسهلا ونحن لسنا خاسرين فى ذلك. واضاف ان من يأتي من سيبيريا او من فلاشا الحبشة او من اصقاع الارض ويريد ان يقتلع الشعب الفلسطيني من جذوره وان يرسل ابناءنا الى الموت والى التشويه فلن نقف ونتفرج عليه فهذه ساعة الجد وساعة المواجهة. وقال ان القصف الاسرائيلي الليلة قبل الماضية وجه الى منزل السفير الاردني فى غزة والذي نجا من الموت بأعجوبة. واضاف ان الصاروخ الذي سقط على منزل السفير لم يكن يبعد سوى عشرة امتار او اقل عن سرير نوم السفير. وتساءل ابو مدين هل تريد اسرائيل ان تقتص من الشعب الاردني على محاولة اغتيال احد دبلوماسييها فى عمان. وكان مجهولون اطلقوا النار على نائب القنصل فى السفارة الاسرائيلية فى عمان يورام حبيبيان عندما كان خارجا من منزله ويهم بركوب سيارته متوجها الى السفارة. كونا