أعادت باكستان فتح حدودها مع افغانستان واستقبال اللاجئين بعد مقتل اثنين منهم فيما تسبب القصف الهندي عبر خط كشمير الحدودي في موجة مماثلة من الهجرة. وخفضت باكستان القيود التى كانت قد فرضتها قبل اسبوع على حركة المرور عبر حدودها مع افغانستان لمنع اللاجئين الافغان من التدفق بأعداد كبيرة الى اراضيها. وجاء فتح الحدود بعد ورود انباء بشأن مقتل اثنين من اللاجئين خلال محاولة مجموعة كبيرة منهم عبور الحدود عنوة يوم الجمعة. ورغم فتح الحدود الا ان السلطات الباكستانية لاتسمح الا بعبور اعداد محدودة من اللاجئين الافغان وترفض منح اى لاجئين جدد حق العيش على اراضيها. وتنفى اسلام اباد ادعاءات بعض اللاجئين بأن السلطات الباكستانية تسمح فقط بعبور اللاجئين الافغان الذين ينتمون الى الاغلبية البشتونية وترفض عبور الذين ينتمون الى الاقليات الطاجيكية والاوزبكية والهزارة.. وتؤكد باكستان عدم قيامها بالتفريق العرقى بين اللاجئين. على صعيد مواز ذكرت مصادر رسمية هندية ان استئناف القوات الباكستانية للقصف منذ مساء الجمعة الماضية ادى الى موجات هجرة جديدة من المناطق الهندية القريبة من خط المراقبة فى كشمير.. واعلنت تلك المصادر ان مناطق (كيران, وكارناه, وتيتوال, وهيهاما, ويورى, تعرضت للقصف بأكثر من 60 قذيفة مدفعية وهاون اطلقت من الجزء الباكستانى بكشمير.. مشيرة الى اصابة جندى هندى اثر انفجار قذيفة بالقرب من احد التحصينات. وتعتقد السلطات الهندية ان القوات الباكستانية تلجأ الى القصف من حين لاخر لدفع مزيد من المسلحين والاسلحة والذخيرة الى وادى كشمير قبل اغلاق معابر التسلل بفعل الثلوج.. موضحة ان القوات الهندية تقف على اهبة الاستعداد لاحباط اى محاولة تسلل الى الجزء الهندى من كشمير. إلى ذلك ذكرت وكالة أنباء (يونايتد نيوز أوف إنديا) ان من يشتبه بأنهم من رجال القبائل المتمردين قتلوا امس الاول عشرة أشخاص وأصابوا خمسة آخرين في ولاية تريبورا شمال شرقي الهند. فقد هاجم مقاتلو الجبهة الوطنية لتحرير تريبورا قرية كانشانبور وفتحوا النار على سكانها مما أسفر عن مصرع عشرة أشخاص في الحال. وأضرم المتمردون النار في عدة منازل قبل فرارهم. ووقع الهجوم بعد أربعة أيام من هجوم آخر شنه نشطاء ينتمون للأغلبية البنغالية في الولاية, وأسفر ذلك الهجوم الذي استخدمت فيه القنابل عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة في منطقة كانشانبور. الوكالات