محاولة اغتيال دبلوماسي اسرائيلي في الأردن ، اجراءات أمن مشددة عقب اصابته برصاصات في اليد والساق

تعرض دبلوماسي اسرائيلي في العاصمة الأردنية عمان أمس لمحاولة اغيتال بهجوم مسلح استهدفه خلال توجهه إلى مقر السفارة ما أسفر عن اصابته باليد والساق الأمر الذي لا يشكل تهديدا لحياته فيما صعدت السلطات الأردنية من اجراءات الأمن والحماية حول سفارة الدولة العبرية. واعلن مصدر رسمي اردني ان دبلوماسيا اسرائيليا اصيب امس بالرصاص في هجوم استهدفه في عمان. واوضح المصدر نفسه ان سيارة تابعة للسفارة الاسرائيلية في عمان تعرضت لاطلاق نار نحو الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي ( السابعة تج) مما ادى الى اصابة الدبلوماسي في ساقه ويده. واضاف المصدر ان الدبلوماسي الذي لم يكن بمفرده في السيارة نقل على الفور الى مستشفى (المركز العربي للقلب) في العاصمة الاردنية حيث اكد مصدر طبي ان حياته ليست مهددة. واشار المصدر نفسه الى ان الدبلوماسي يدعى يورام حفيفيان. واكد المتحدث باسم السفارة الاسرائيلية في عمان روي جيلعاد ان الاعتداء وقع بعد الساعة الثامنة والنصف صباحا (السادسة والنصف تج) بقليل بعيد مغادرة الدبلوماسي منزله للتوجه الى سفارة اسرائيل. ورفض جيلعاد الافصاح عن هوية الدبلوماسي مكتفيا بالاشارة الى انه ليس السفير دافيد دادون. واكد جيلعاد ان رصاصات عدة اطلقت باتجاه سيارة الدبلوماسي الذي اصيب بجروح طفيفة كما اشاد بالتعاون الجيد بين السفارة الاسرائيلية والامن الاردني بشأن الهجوم الاول من نوعه منذ اندلاع اعمال العنف في الاراضي الفلسطينية في 28 سبتمبر الماضي. وكشف المصدر الرسمي ان الاعتداء الذي قام به مجهولون حسب قوله, وقع في حي الرابية السكني الراقي في موقع غير بعيد عن مقر السفارة الاسرائيلية. واشار الى ان سيارة الدبلوماسي الاسرائيلي هي من نوع (هيونداي) ولونها فضي, وكانت تسير في شارع مجاور لمبنى شركة الاتصالات الاردنية الذي عادة ما يحرسه رجال شرطة. واكد شهود عيان لفرانس برس انهم سمعوا اصوات عدة طلقات نارية في الوقت الذي اشار فيه شهود اخرون الى سماعهم لاصوات طلقات مدفع رشاش. يذكر ان هذا الدبلوماسي الاسرائيلي سبق وان تعرض لإطلاق الرصاص على سيارته وهو في طريقه إلى مقر السفارة قبل عامين. وفتحت الشرطة الاردنية تحقيقا لمعرفة منفذي الهجوم كما نشرت العشرات من الدوريات الامنية لرصد وتعقب الفاعلين. ولم يعلن حتى الان عن اعتقال من يشتبه في تورطهم في الحادثة. ورجح شهود عيان أن يكون منفذو الهجوم محترفين في مثل هذا النوع من الكمائن, كما توقعوا أن يكون إطلاق النار قد صدر عن إحدى الشقق المطلة على مسار سيارة الدبلوماسي الاسرائيلي, الذي يبدو انه كان مراقبا. ووقع الهجوم على بعد كيلومترات قليلة من الموقع الذي تعرض فيه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل, لمحاولة اغتيال على يد عملاء من جهاز المخابرات الاسرائيلية (الموساد) في سبتمبر 1997. وفي 23 نوفمبرعام 1999 اطلق رجل وصفه الاردن بانه عربي مختل الرصاص بالقرب من السفارة الاسرائيلية بعد يومين من طرد الاردن اربعة من قيادات حركة حماس. وفي سبتمبر عام 1997 اصيب اثنان من حراس السفارة الاسرائيلية في عمان في كمين. الا ان اشرس هجوم وقع على اسرائيليين في الاردن كان في مارس عام 1997 عندما قتل جندي اردني سبع تلميذات اسرائيليات عند الحدود الاردنية الاسرائيلية. وعلى الفور شددت قوات الامن الاردنية من اجراءاتها حول مقر السفارة الاسرائيلية بمنطقة الرابيه فى عمان بصفة خاصة والاجراءات الامنية وتسيير الدوريات الامنية الراكبة فى مختلف مناطق عمان بصفة عامة بعد محاولة الاغتيال هذه. فقد ضربت السلطات الاردنية طوقا امنيا مكثفا حول مبنى السفارة الاسرائيلية وقامت بتسيير دوريات امنية بصورة ملحوظة فى حى الرابيه الذى تقع به السفارة الاسرائيلية وكذلك فى موقع اطلاق النار على الدبلوماسى الاسرائيلى . كما شددت السلطات اجراءاتها الامنية على اعضاء البعثة الدبلوماسية الاسرائيلية ومقار سكنهم تخوفا من وقوع حوادث اخرى مشابهة لما تعرض له مساعد القنصل بعيدا عن مقر السفارة التى تشهد بالفعل ومنذ انطلاق الانتفاضة الفلسطينية اجراءات امنية خاصة ومنع التجول بالقرب منها. وكانت السلطات الاردنية كثفت فى الفترة الاخيرة من اجراءاتها الامنية على مقار البعثات الدبلوماسية بالاردن بصفة عامة والسفارات الغربية بصفة خاصة. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات