اعتماد ترشيح البشير رسميا لانتخابات الرئاسة, مالك حسين ينافسه وموقف نميري غامض

تقدمت امس لجنة قومية تضم عددا من الشخصيات الوطنية السودانية الى الهيئة العامة للانتخابات بطلب لترشيح الرئيس السودانى عمر البشير رسميا فى انتخابات رئاسة الجمهورية لدورة رئاسية ثانية.. وقام بملء استمارة الترشيح الفاتح عبدون وكيل البشير ومسئول حملته الانتخابية كما يقوم باستكمال الاجراءات نيابة عن اللجنة القومية. وقال عبد المنعم النحاس رئيس هيئة الانتخابات لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط بالخرطوم ان عددا من الولايات سلمت الهيئة قوائم بتوقيعات العدد اللازم لتزكية البشير كمرشح للرئاسة حيث ينص القانون على ضرورة تقديم 1300 توقيع من ثلاث عشرة ولاية على الاقل . واضاف انه سيتم اغلاق باب الترشيح اليوم لتبدأ مرحلة نشر الكشوف الاولية والطعون وسحب الترشيحات وتقديم الرموز توطئة لبدء حملات الدعاية الانتخابية للمرشحين.. مؤكدا ان الهيئة لن تمانع فى انفاق المرشح من ماله الخاص على حملته الانتخابية. وفيما لم يتضح بعد موقف الرئيس الاسبق جعفر نميري الذي سبق انه اعلن نيته في منافسة البشير, اكد الدكتور مالك حسين مرشح الرئاسة المستقل في تصريحات صحفية عقب اعتماد اجراءات ترشيحه بعد حصوله على تزكية من 14 ولاية, واكمال الرسوم المقررة بانه سيخوض انتخابات في منافسة ساخنة مع الرئيس البشير (ولن يكون مجرد ديكور في انتخابات الرئاسة). وقال انه يطالب هيئة الانتخابات بإحكام الضوابط لمنع اي محاولة للتزوير كما حدث في الانتخابات السابقة مشيرا إلى انه سيكشف اي محاولة للتضييق عليه اثناء حملته الانتخابية. وقال مالك ان الذين قاموا باعتماد الرئيس البشير وتزكيته اغلبهم موظفون حكوميون تحركوا من مواقع العمل وبامكانيات الدولة كما ان الكيانات السياسية التي جاء ممثلوها لتأكيد دعمه لا يمثلون على ارض الواقع اكثر من 4 % من ابناء الشعب, مؤكدا ان المعركة بينه وبين البشير ليست معركة شخصية ولكنها معركة على المبادىء والاطروحات. وعن مدى استفادته من امكانية الدعم من حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الدكتور الترابي لمواجهة البشير, قال انه يطلب الدعم من كل ابناء الشعب ولن يرفضه اذا وجده من المؤتمر الشعبي. واكد ان اتصالاته مستمرة مع الدكتور الترابي والرئيس جعفر النميري ومعظم القيادات السياسية الاخرى للحصول على مساندتهم. من جانبه اعلن الدكتور ابراهيم احمد عمر الامين العام لحزب المؤتمر الوطني الذي جاء على رأس مسيرة من القيادات الحكومية ورؤساء التنظيمات السياسية والطرق الصوفية والاتحادات النقابية لتزكية الرئيس البشير انهم يسعون لاحداث تحالف عريض في المرحلة المقبلة اعتمادا على القوى التي ساندت الرئيس البشير في انتخابات الرئاسة لانجاز مهام الوفاق والسلام المقبلة. وقال ان التنسيق الذي تمت به التزكية حقق ما كان يدعو له حزب المؤتمر الوطني نظريا إلى واقع عملي من اجل مصلحة السودان. الخرطوم ـ (البيان):

طباعة Email
تعليقات

تعليقات