الأمم المتحدة تناشد جيران أفغانستان استقبال لاجئيها

حثت الامم المتحدة باكستان وطاجيكستان المجاورتين لافغانستان على إعادة فتح حدودهما وقبول اعداد جديدة من اللاجئين وذلك بعد تزايد عدد اللاجئين الافغان, وقال مكتب منسق الامم المتحدة لشئون افغانستان في بيان ان استمرار اغلاق الحدود بين باكستان وافغانستان سوف يفاقم الوضع الانساني للاجئين الافغان. ومنعت اسلام اباد دخول مزيد من اللاجئين الافغان الى اراضيها الاسبوع الماضي بعد ان استقبلت 30 الفا خلال شهرين قائلة انها لا تستطيع استيعاب المزيد لاسباب اقتصادية ولمخاوف عليهم من انصار تحالف المعارضة الافغانية, وتسبب اغلاق الحدود في توقف تدفق اللاجئين الافغان الذين يهرب معظمهم من الحرب الاهلية واسوأ جفاف يضرب البلاد منذ 30 عاما. ويبلغ عدد اللاجئين الافغان في باكستان نحو 1.2 مليون. وقال البيان نقلا عن منسق الامم المتحدة لشئون افغانستان ايريك دي مول اذا اضطر الناس الى ترك بيوتهم من اجل النجاة فان لهم الحق في ان يقرروا المكان الافضل للنجاة. وأعرب دي مول ايضا عن قلقه بشأن الاقليات الذين ربما يحرمون من حق اللجوء نتيجة اغلاق الحدود. وقال منسق الامم المتحدة لشئون افغانستان ايضا ان هناك نحو 11400 الف من المشردين يعيشون في ملاجئ مؤقتة بين طاجيكستان وافغانستان في الوقت الذي لا توجد فيه اي اشارة على امكانية سماح طاجيكستان لهم بدخول اراضيها. وقالت شبكة الامم المتحدة الاقليمية المتكاملة ان فريق الامم المتحدة سيقيم الاحتياجات الانسانية للمشردين الافغان الذين تجمعوا في جلال اباد وشرق افغانستان. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات