إلغاء زيارة داخلية لخاتمي تحسباً لاعتداء, هجوم بالسكاكين والفؤوس على ندوة في بوشهر

ألغيت زيارة كان من المقرر ان يقوم بها الرئيس الايراني محمد خاتمي الى غرب البلاد بسبب خطر وقوع اعتداء ارهابي على رئيس الدولة, في حين هاجم شبان متطرفون المشاركين في ندوة سياسية في مدينة بوشهر. وقالت صحيفة (السياسة) الأسبوعية المحافظة ان زيارة خاتمي التي كانت مقررة في الثامن من نوفمبر الى ميانيه شمال غرب البلاد لتدشين مجمع لصناعة التعدين الغيت بسبب خطر وقوع عمليات ارهابية. واضافت الصحيفة ان القرار اتخذ اثر الحصول على معلومات حول تسلل عدة مجموعات كومندوس تنتمي الى منظمة مجاهدي خلق الى غرب ايران وشمالها, بدون اعطاء المزيد من التفاصيل, ولم تتطرق اي صحيفة اخرى حتى الان الى هذا النبأ الذي لم تؤكده اوساط الرئيس خاتمي كما انها لم تنفه. وكان مكتب الرئيس اكتفى في السابع من الشهر الحالي بالقول ان خاتمي لن يتوجه الى ميانيه. من جانب آخر ذكرت صحيفة (ايران) الحكومية أمس ان نحو عشرين شابا يشتبه في انهم من المتطرفين الاصوليين هاجموا المشاركين في اجتماع سياسي كان من المتوقع ان يلقي فيه نائبان في مجلس الشورى خطابا, ووقع الحادث مساء الخميس في مدينة بوشهر المطلة على الخليج. وقالت الصحيفة ان المهاجمين المسلحين بسكاكين وفؤوس اعتدوا (طوال نصف ساعة) على المشاركين في هذا الاجتماع وبينهم رجب علي مزروئي واحمد دادفر النائبان الاصلاحيان في مجلس الشورى اللذان كانا سيلقيان خطابا. واكدت الصحيفة التي لم تحدد عدد الجرحى ان بعض المشاركين تعرض لكدمات وجروح ولكن الشرطة نجحت في اخراج النائبين من القاعة. وقالت الصحيفة ان الهجوم بدأ عندما احتج احد المشاركين بشدة على رد مزروئي على سؤال حول الوضع السياسي في البلاد. واخذت مجموعات من الشباب يشتبه في انهم من المتطرفين كانوا جالسين في الصفوف الاخيرة في القاعة في ترديد شعارات مناهضة لمنظمي الاجتماع قبل مهاجمة المشاركين. ويقع هذا النوع من الحوادث بانتظام في ايران بمناسبة مداخلات لشخصيات سياسية وثقافية من التيار الاصلاحي. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات