شخصيات اسرائيلية بارزة تدعو باراك للاعتراف بخط الرابع من يونيو 67

طالبت مجموعة من الشخصيات والكتاب ورجال الفكر الاسرائيليين المقربين من حزب العمل واحزاب اليسار العلمانية الليبرالية حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك بالعودة إلى مائدة المفاوضات مع الفلسطينيين, بهدف التوصل إلى اتفاق سلام متوازن, لوقف النزاع بين الشعبين, يقوم على قاعدة انهاء الاحتلال والاستيطان, والاقرار بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على كامل الاراضي التي احتلت عام 1967. وجاء في بيان صدر باسماء 24 شخصية بينهم دعاة السلام وادباء ومثقفون واكاديميون اسرائيليون بارزون نشر على شكل (نداء) في صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية الصادرة امس لانهاء السيطرة على الشعب الفلسطيني, وقيام دولة فلسطينية مستقرة ومزدهرة. واضافت المجموعة في ندائها الذي عنونته بعبارة (اوقفوا التدهور) وختمته بالقول عودوا إلى مائدة المحادثات من اجل مستقبلنا جميعا, ان انهاء الاحتلال فقط يمكن الشعبين من العيش حياة طبيعية, وحل المشكلات الاجتماعية الصعبة. واعتبر اصحاب النداء انه دون تخلي اسرائيل عن الاراضي المحتلة التي استولت عليها في حرب 1967, لن تنعم المنطقة ومن ضمنها الدولة العبرية (لا بالسلام ولا بالامن) وقالوا ان قبول مبدأ قدسية الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة لا يتيح قيام دولة فلسطينية تمتلك مقومات الوجود, وانه لا يجوز جعل نحو عشرة ملايين اسرائيلي وفلسطيني رهائن للمستوطنات. ووجه مصدرو البيان وبينهم شخصيات مقربة أو محسوبة على حزب (العمل) الحاكم, انتقادات لسياسة التوسع الاستيطاني, التي مارستها حكومة باراك, والتي استثمرت ووظفت موارد اكثر من حكومة (رئيس الوزراء اليميني السابق) بنيامين نتانياهو في تطوير المستوطنات وتوسيعها, وقالوا ان ابقاء المستوطنات في الضفة وغزة على حالها أو توسيعها, يمنع اي امكانية لرسم خط حدود منطقي بين اسرائيل وفلسطين, وهو ما يعني عمليا تخليد النزاع. وخلص البيان بتوجيه نداء إلى الحكومة الاسرائيلية جاء في نصه اننا ندعو حكومة اسرائيل للاعلان عن تجميد فوري للمستوطنات, والاعتراف بخط الرابع من يونيو 1967 كأساس لتعيين الحدود بيننا وبين الفلسطينيين. القدس المحتلة ــ مكتب (البيان):

طباعة Email
تعليقات

تعليقات