اليهودية جيمايماخان تقود حملة ضد اسرائيل وأمريكا ، اللوبي الصهيوني يحاصرها بالشتائم ويتهمها باللاسامية

فضحت جيمايما خان زوجة السياسى الباكستانى عمران خان الفاشية الصهيونية والممارسات الوحشية لاسرائيل بعد ان اهتزت هذه الشابة الفاتنة والتى تنحدر من عائلة من اغنى العائلات في بريطانيا بمشهد قتل الطفل الفلسطينى، محمد الدرة فيما فجرت مفاجأة صاعقة للعناصر الصهيونية التى اشهرت في وجهها الاتهام التقليدى (بالعداء للسامية). وقرر محامى يهودي يدعى بيتر سيمبسون قطع تعاونه مع جيمايما خان التي (يتزعم زوجها عمران خان حزب حركة الانصاف في باكستان) احتجاجا على مقالاتها التى دافعت فيها عن الشعب الفلسطينى وحقوقه المشروعة على الرغم من ان هذا المحامى كان يعمل على مدى 30 عاما في خدمة عائلة جيمايما البالغة الثراء في بريطانيا. وابلغ سيمبسون الفاتنة البريطانية انه لم يعد ممثلها القانونى بعد ان قرر قطع تعاونه معها بزعم ماوصفه (بمشاعرها المعادية للسامية التى تجلت في مقالات نشرتها بالصحف الباكستانية حول حقوق الشعب الفلسطيني). وكشفت جيمايما النقاب عن انها تتلقى سيلا من خطابات تنضح بوابل من السباب بمداد عناصر صهيونية في الغرب ردا على طروحاتها التى كتبتها مؤخرا في صحف باكستانية منددة فيها بالجرائم الوحشية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين العزل. وردا على سؤال حول رد فعلها حيال قرار محاميها قطع تعاونه معها والانسحاب من خدمتها (لقد نشئت في اسرة علمتنى ان اتمسك بما اؤمن به). واشارت زوجة السياسى الباكستانى الشاب عمران خان ونجم نجوم الكريكت في العالم الى ان محاميها الصهيونى بيتر سيمبسون ارسل لها عدة فاكسات تطفح بشتائم مقذعة حتى تتوقف عن دفاعها عن الشعب الفلسطيني. وقالت: (ان الدافع وراء كتابتى لهذه المقالات هو اننى ام لطفلين, وقد شعرت بالفزع من مشاهد قيام الاسرائيليين بقتل الفلسطينيين بأشد صور الوحشية وخاصة مشهد مقتل الطفل الفلسطينى محمد الدرة بينما كان والده يحاول باستماته حمايته من وابل الرصاص الذى اطلقته القوات الاسرائيلية عن عمد لقتل هذا الطفل البريء). وتساءلت جيمايما خان هل كانت الطفلة الرضيعة سارة عبد العظيم التى لايزيد عمرها على عام ونصف ترشق الاسرائيليين ايضا بالحجارة عندما اطلقوا عليها الرصاص الحاقد). وانتقدت جيمايما بشدة مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية التى سعت في تصريحاتها للايحاء بوجود تكافؤ بين القوات الاسرائيلية المدججة بالاسلحة والفلسطينيين العزل مشيرة الى ان اولبرايت مضت تتحدث عن (العنف على الجانبين) كما لو كان الجانبان على قدم المساواة في وسائل القوة وكما لو كان الفلسطينيون العزل يمتلكون احدث الاسلحة التى يستحوذ عليها الاسرائيليون. ولاحظت جيمايما خان المزايدات التى شهدتها الحملات الانتخابية لمرشحى الرئاسة الامريكية والتسابق على نيل الرضا من اسرائيل واللوبى الصهيونى في واشنطن للحد الذى ذهب فيه آل جور مرشح الحزب الديمقراطى الى القول بأنه لو اصبح رئيسا للولايات المتحدة فسيضغط على الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات لوقف ممارسات العنف الاستفزازية. وفى سياق تناولها (لتوحش اللوبى اليهودى فى الولايات المتحدة) اشارت جيما يما خان الى المقولة التى تتردد فى واشنطن وهى ان (الكونجرس قد تحول الى منطقة خاضعة للاحتلال الاسرائيلي) مستعيدة فى الوقت نفسه الحقيقة المتمثلة فى ان اكثر من نصف المسئولين الذين شغلوا مواقع هامة فى قمة اجهزة السياسة الخارجية الامريكية فى عهد كلينتون كانوا من اليهود. واختتمت جيمايما خان سلسلة مقالاتها فى الصحافة الباكستانية بمفاجأة صاعقة للعناصر الصهيونية التى هرعت الى استخدام سلاحها التقليدى ضد كل من ينتقد الممارسات الوحشية الاسرائيلية بتوجيه الاتهام (بالعداء للسامية), وقالت جيمايما (اننى انتمي لعائلة يهودية, فأحد اجدادى لوالدى كان يهوديا ثم ان لى الكثير من الاصدقاء اليهود).اش.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات