قام رجل أعمال يمني يحمل الجنسية الكندية بافتتاح الجامعة الكندية بالسودان والتي تعتبر فرعا لجامعة (كنج استون) في فانكوفر بكندا, والتي تعتبر اول جامعة في السودان تمنح درجة الماجستير في التجارة الالكترونية، حيث تمنح الجامعة درجة الماجستير في ادارة الاعمال في تجارة الكمبيوتر, علاوة على درجة الماجستير في نظم معلومات الكمبيوتر. وقال مصدر مسئول بادارة الجامعة الكندية رفض ذكر اسمه في حديث لـ (البيان) ان الجامعة التي تم افتتاحها في الثاني من سبتمبر الماضي, تسعى حاليا لاستكمال اجراءات تسجيلها بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن الجامعات الاهلية. واضاف المصدر ان الجامعة قامت هذا العام بقبول الدفعة الاولى من الطلاب من السودانيين والاجانب الذين يمثلون ابناء الجاليات والدبلوماسيين الاجانب بالسودان. وحول الدراسات المتاحة بالجامعة حاليا, ابان المصدر ان الجامعة تقوم بقبول الطلاب للدبلومات بشرط النجاح في الشهادة السودانية او ما يعادلها, فيما تشترط نيل درجة البكالوريوس بالنسبة للدراسات العليا فوق الجامعية, حيث ان الدراسة للدبلومات تستغرق عامين يبدأ الطالب لها اولا بكورسات تمهيدية تشمل اللغة الانجليزية والرياضيات والاحصاء الى جانب البرامج المختلفة في الكمبيوتر, حيث يدخل الطالب عقب ذلك في دراسة الدبلوم على نظام السمستر (اي الفترات الدراسية) حيث ان هنالك ثلاث فترات دراسية كل عام وعقب ذلك يتم تصعيد الطالب لنيل البكالوريوس كما ان هنالك خيارات للتخصص . واضاف ان الجامعة الكندية بالسودان تعمل بالتنسيق التام مع الجامعة الام في كندا. وبخصوص الدبلومات التي تقوم الجامعة بتدريسها حاليا, قال المصدر ان هنالك دبلوم التسويق الذي يهدف لاعطاء الدارسين التدريب الاكاديمي المطلوب للالتحاق بالمعهد الكندي للتسويق, حيث ان هذا الدبلوم سيكون ذا فائدة للذين يرغبون في الالتحاق في وظائف لها علاقة بادارة الانتاج وادارة التسويق وادارة التسويق المباشر وادارة وكالات الدعاية والاعلان. وعن السنة الدراسية قال ان الفترة الاولى تبدأ من سبتمبر وحتى ديسمبر من كل عام فهي تكون الفترة الثانية خلال شهر يناير وابريل, اما الفترة الاخيرة فتكون في مايو وحتى اغسطس من كل عام. واوضح المصدر ان الجامعة تقوم ايضا بتدريس دبلوم ادارة الاعمال الدولية والذي يهدف الى تزويد الطلاب بالتدريب اللازم للدخول في مستوى مواقع الادارة في المنظمات الخاصة او الحكومية الكبيرة والصغيرة, ولتزويدهم بالخبرات لبدء اعمالهم الخاصة في التصدير والاستيراد كما يركز التدريب على الخبرات العملية المطلوبة لاجراء ادارة الاعمال في المحيط الدولي, بالاضافة الى الجوانب الاكاديمية. واضاف ان هذا الدبلوم سيكون محل اهتمام لاولئك الذين يودون تطوير الاداء في مجالات الاستيراد والتصدير وادارة المبيعات العالمية, والبحث العلمي وتحليل التسويق. اما بالنسبة لدبلوم نظم وتكنولوجيا الكمبيوتر الذي تقوم بتدريسه فيخاطب الاشخاص الذين يودون الحصول على خبرات للعمل في مجالات الكمبيوتر العالمية بعد التخرج والطلاب الذين يودون الحصول على شهادات رسمية في ذات الوقت الذي يواصلون فيه الدراسة لنيل شهادة نظم معلومات الكمبيوتر في الجامعة الكندية بالسودان, وايضا الطلاب الذين يودون التحول بعد التخرج للحصول على درجة البكالوريوس في التقنية من معهد (بريتش كولمبيا للتقنية). وعن التعليم فوق الجامعي قال المصدر لـ (البيان) ان الجامعة الكندية تعتبر اول جامعة في السودان تمنح درجة الماجستير في التجارة الالكترونية, حيث تمنح الجامعة درجة الماجستير في ادارة الاعمال في تجارة الكمبيوتر كما تمنح درجة الماجستير في نظم معلومات الكمبيوتر. وحول المصاريف والرسوم الدراسية قال المصدر ان رسوم التسجيل للطالب السوداني تبلغ 300 دولار وللطالب الاجنبي 500 دولار, كما يقوم الطالب بدفع مبلغ 100 دولار مقابل كل كورس, اما بالنسبة لدبلوم التسويق فان الطالب السوداني يدفع 1500 دولار تدفع عند بداية الدراسة فيما يدفع الطالب غير السوداني 2500 دولار, كما يدفع الطالب السوداني ماقبل دبلوم نظم الكمبيوتر 4200 دولار والطالب الاجنبي 6000 دولار, كما يمكن للطالب دفع المصاريف الدراسية بالدينار السوداني وذلك بواقع 260 دينارا للدولار الواحد مع مراعاة سعر صرف الدولار, في السوق. واستفسرت (البيان) حول برنامج العيادة الالكترونية الذي تنفذه الجامعة الكندية بالسودان بالتضامن مع نقابة اطباء السودان في اطار التدريب حيث اوضح لـ (البيان) عماد الدين محمد الحسن المدير الاكاديمي لمراكز التدريب بالجامعة الاهلية, ان الجامعة تقوم باعداد برامج العيادة الالكترونية النموذجية وتدريب الاطباء عليه وذلك بواسطة كوادر علمية مؤهلة واحد هذه البرامج هو برنامج ادارة ملفات المرضى الكترونيا بالاستغناء عما يعرف بـ (كرت المريض) في السودان, اذ يحتوي الملف على بيانات اساسية عن المريض المعني وتاريخ المرض وكل التشخيصات والفحوصات السابقة, وهذا يساعد الطبيب المعالج في اعطائه صورة حقيقية عن المريض وخاصة في ظل الاقبال المتزايد على العيادات والمراكز التشخيصية في الوقت الراهن. كما ان هنالك برامج علمية في مختلف التخصصات الطبية وتحتوي على احدث ما توصلت اليه العلوم بالاضافة الى تعريف الطبيب بشبكة المعلومات العالمية عبر شبكة الانترنت مما يساعد في تبادل الخبرات والاستشارات بين مختلف المراكز والهيئات الطبية في العالم, كما يساعد الطبيب في ادارة البحوث الخاصة به ومعرفة نتائج ما توصل اليه. واضاف ان البرنامج يتيح للاطباء متابعة مرضاهم عن بعد في بلاد المهجر ومخاطبتهم الكترونيا, كما يتيح البرنامج للمرضى السودانيين الموجودين بالداخل من الاستفادة من التكنولوجيا الطبية المتقدمة بالخارج وذلك عبر الاستفادة من الاستشارات الطبية التي تمتلكها المراكز والهيئات الطبية بالخارج وذلك عبر الشبكة الالكترونية.