فوجيموري يعود الى بيرو لمواجهة المظاهرات

عاد ألبيرتو فوجيمورى رئيس بيرو الى بلاده أمس بصورة مفاجئة قادما من بروناى حيث كان يشارك فى المنتدى الاقتصادى لدول اسيا والباسفيك المنعقد هناك حاليا. وذكرت شبكة تليفزيون( بى بى سى) البريطانية أن عودة فوجيمورى المفاجئة تهدف لمواجهة الاضراب العام الذى نظمه الاف المواطنيين لدعوة الرئيس للاستقاله من منصبه بعد تورطه فى قضايا فساد مشيرة الى ان المتظاهرين توجهوا الى قصر الرئاسة الا ان قوات الشرطه منعتهم من مواصلة المسيرة و ذلك باستخدام الغازات المسيله للدموع. وقالت ان المتظاهرين طالبوا ايضا بتحقيق الديمقراطية فى البلاد وتنظيفها من المسئولين الذين تورطوا فى قضايا فساد موضحة ان هذه المظاهرات تأتى على الرغم من تعهد الرئيس فوجيمورى بالاستقالة فى شهر يوليو المقبل الا ان المتظاهرين يطالبونه بالاستقاله فورا وعدم انتظار شهر يوليو المقبل. وكان المدعى العام فى بيرو قد أمر يوم الاحد الماضى بالتحقيق فى الادعاءات التى تتحدث عن تبرع بابلو أسكوفار أحد لوردات تجارة المخدرات الكولومبيين قبل وفاته بمليون دولار نقدا لتمويل الحملة الانتخابية الرئاسية فى عام 1989 لانتخاب الرئيس فوجيمورى لأول مرة . و ذكر شقيق بابلو أوسكوفار ان رئيس المخابرات السرية السابق لبيرو فلاديميرو مونتسينوس هو الذى تسلم المبلغ نيابة عن الرئيس فوجيمورى . والمعروف أن ثمة تحقيقات فى بيرو حول تورط رئيس المخابرات السابق فى قضايا تتعلق بالفساد وغسيل الأموال وتطارده السلطات الآن ومن المعتقد أنه مختبىء داخل بيرو ولم يهرب الى بوليفيا كماأعلن من قبل. ا. ش. ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات