قال فلسطينيون يحيون الذكرى السنوية الثانية عشرة لاعلان الدولة الفلسطينية انهم يفضلون اقامة دولتهم بحد السيف عن نيلها بمحادثات السلام مع اسرائيل. قال خالد (28 عاما) وهو عضو في مجموعة ميليشيا من حركة فتح التي يرأسها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ثبت ان المفاوضات ليست الا مضيعة للوقت يجب ان تحل الاسلحة محل الكلمات. وكانت مجموعة خالد نشطة خلال الانتفاضة التي بدأت عام 1987 ونزع سلاحها بعد انتهاء الاضطرابات عقب توقيع اسرائيل والفلسطينيين على اتفاقات اوسلو التاريخية للسلام عام 1993. لكن خالد قال ان الميليشيات اعيد تشكيلها الان. وقال ان النشطاء ينامون نهارا وفي الليل يجوبون اطراف خان يونس بجنوب غزة حيث يتبادلون اطلاق النار مع الجنود الاسرائيليين احيانا. وقال الان العين بالعين عليهم (الاسرائيليين) ان يعانوا ايضا. وقال خالد ان الانتفاضة الجديدة التي يدعوها الفلسطينيون (انتفاضة الاقصى) تهدف الى تحرير الارض الفلسطينية. واضاف (حان الوقت لكي يعرفوا (الاسرائيليين) ان عليهم الرحيل). وكان الفلسطينيون يأملون اعلان اقامة دولتهم في 15 من نوفمبر في الذكرى السنوية الثانية عشرة لاعلان الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الدولة الفلسطينية عام 1988 بالجزائر. لكن فكرة اعلان الدولة تأجلت بينما يقاتل الفلسطينيون الجنود الاسرائيليين في معارك بأسلحة نارية واحتجاجات رماة الحجارة في شوارع الضفة الغربية وغزة. وقال عماد سعيد (27 عاما) الذي يملك محل بقالة في مدينة غزة انه لا معنى لاعلان الدولة ما لم ينتزع الفلسطينيون الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية من اسرائيل التي تحتل تلك المناطق منذ حرب عام 1967. واضاف لكي يكون لاعلان الدولة معنى يجب ازالة المستوطنات واسترداد القدس وانهاء الاحتلال. ويقول العامة من الفلسطينيين انه برغم انهم يحلمون بالاستقلال منذ وقت طويل فانهم يخشون ان يدفعوا ثمنا باهظا اذا اعلنت الدولة الان وهم يقولون ان الافضل القتال من اجلها اولا. وحذرت دول كثير منها اسرائيل عرفات من اعلان الدولة بصورة منفردة وهددت اسرائيل باتخاذ اجراءات احادية من جانبها يعتقد على نطاق واسع ان منها ضم اراضي الضفة الغربية اليها في حال اقدام عرفات على اعلان الدولة. وقال خليل عسلي (37 عاما) وهو سائق اجرة بغزة لا يمكن لعرفات ان يضرب رأسه بالحائط سينزف وسنعاني نحن ايضا. لكن بعض حلفاء عرفات الجدد من الجماعات الفلسطينية المعارضة للسلام مع اسرائيل تقول انها تريد ان يتقدم عرفات ويعلن الدولة بينما يقاتل شعبه من اجل تحريرها. وقال يحيى موسى الامين العام لحزب الخلاص الوطني الاسلامي وقتها ستنخرط السلطة الفلسطينية والشعب في معركة تحرير شاملة. رويترز