كلينتون يواصل ضغوطه على عرفات لوقف المواجهات ، اسرائيل تهدد وتستعد لعدوان اوسع على الفلسطينيين

واصل الرئيس الامريكي بيل كلينتون ضغوطه على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوقف المواجهات خلال اتصال هاتفي مطول وسط تهديد حكومة باراك بان جيشها سيصعد من عدوانه ضد الفلسطينيين وتشبيهها ما يحدث في فلسطين بمقاومة حزب الله وتجديدها رفض استئناف المفاوضات في ظل الانتفاضة. وقال البيت الابيض ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون ضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوقف العنف الدائر بين الفلسطينيين والاسرائيليين خلال اتصال تليفوني طويل الليلة قبل الماضية. وقال جاك سيوارت المتحدث باسم البيت الابيض ان الاتصال الهاتفي استغرق 50 دقيقة وجرى بعد أن وصل كلينتون الى بروناي في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي. وأضاف ان وزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت تحدثت الى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك بعد حديث كلينتون وعرفات وحثته على تنفيذ اتفاق شرم الشيخ الذي أبرم في المنتجع المصري الشهر الماضي. من جهته قارن وزير الخارحية الاسرائيلي شلومو بن عامي بين المواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة وهجمات حزب الله في جنوب لبنان. وقال في تصريح للاذاعة الاسرائيلية العامة ان (موجة العنف في الاراضي الفلسطينية تذكر بعنف حزب الله) في مواجهة القوات الاسرائيلية قبل انسحابها الاحادي الجانب من جنوب لبنان في مايو الماضي. واضاف ان (مسئولي السلطة الفلسطينية يتصرفون مثل مسئولي حزب الله ويتحدث (الرئيس الفلسطيني ياسر) عرفات عن الجهاد. على اسرئيل ان تستعد للمواجهة. وهدفها الرئيسي ليس استئناف المحادثات (السلام) بل ان تظهر للفلسطينيين انها لن تذعن للعنف). ورأى بن عامي ان (ثمة الكثير من الوسائل ولا سيما على الصعيد الدولي لمنع تجاوزات العنف التي اثارها ياسر عرفات). واوضح (سنحاول حشد المجتمع الدولي حتى يقوم عرفات بتهدئة رجاله). واعتبر داني ياتوم مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك للشئون السياسية والامنية من جهته ان معاودة العملية السياسية مع الفلسطينيين تتعارض و(موجة العنف والارهاب). وقال ياتوم في تصريح لاذاعة الجيش الاسرائيلي (معاودة العملية السياسية تتعارض وموجة العنف والارهاب) التي تشهدها الاراضي الفلسطينية. ورأى ان (الاحداث التي شهدتها الاسابيع الاخيرة خطرة للغاية. الامر لم يعد مجرد عنف انه ارهاب, وسيعكف رئيس الوزراء خلال الاجتماع الوزاري وخلال الاسابيع المقبلة على الحد من حجمه. لا يمكن معاودة العملية السياسية الا اذا توافرت الشروط الضرورية). واضاف ان (اسرائيل اظهرت ضبط النفس لتتمكن من التحقق من امكان استئناف الحوار مع الفلسطينيين لوضع حد للعنف وللنزاع. لكن الوضع على الارض تغير: ففي البداية كانت هناك تظاهرات والقاء حجارة ومن ثم اطلاق نار من اسلحة نارية واليوم ثمة اعتداءات ارهابية فعلية). وقال ان باراك خلال زيارته الاخيرة للبيت الابيض (قال للرئيس (الامريكي بيل) كلينتون ان اسرائيل لا تريد ولا يمكنها ان تواصل العملية السياسية في الظروف الحالية). أما وزير الاتصالات الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر فقد اعتبر ان سياسة (ضبط النفس) التي تنتهجها اسرائيل حيال اعمال العنف الفلسطينية لا يمكن ان تستمر. وقال في تصريح لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان (سياسة ضبط النفس التي نعتمدها لا يمكن ان تستمر. ومن غير الممكن ان نبقى مكتوفي الايدي عندما يقتل الفلسطينيون يهودا). واضاف الوزير الاسرائيلي (الوضع يتدهور بشكل خطير جدا. هناك اطلاق نار على الطرقات. انها الحرب ونريد اعادة الهدوء. اذا كان من غير الممكن ان نعيش بسلام, فانهم (الفلسطينيون) سيتحملون العواقب). وهدد قائلا ان (تساحال (الجيش الاسرائيلي) سيشدد اجراءات محاصرة الاراضي (الضفة الغربية وقطاع غزة) والحصار على المدن (الفلسطينية), وسنعرف اختيار الوقت المناسب وكذلك اهدافنا). ورأى اخيرا انه (من المستحيل التفكير باجراء مفاوضات (سلام) مع الفلسطينيين طالما لم يستتب الهدوء). الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات