السلطة: إسرائيل تقيم معازل إبادة في فلسطين

في معرض تأكيدها حق الفلسطينيين في الدفاع عن النفس أكدت السلطة الفلسطينية ان اسرائيل حولت المدن والقرى الفلسطينية إلى معسكرات عزل وإبادة أشبه بتلك التي أقامها النازيون لليهود ابان الحرب العالمية الثانية. وقال الامين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم أمس ان الفلسطينيين لا يزالون مع خيار السلام لكن لهم الحق في الدفاع عن انفسهم امام قرار القتل وغطرسة القوة الاسرائيلية. واضاف عبد الرحيم خلال ندوة مع القادة العسكريين الفلسطينيين اننا لا نمارس العنف ولا نريده ولكن من حقنا الدفاع عن انفسنا امام قرار القتل وغطرسة القوة وكسر الارادة ومواصلة العدوان وهذه العصبية الجامحة بلا ضوابط من الآلة العسكرية وقطعان المستوطنين الاسرائيليين. واكد عبد الرحيم ان السلطة الفلسطينية لا تزال مع خيار السلام والشراكة في عملية السلام الشامل والعادل, مطالبا بمفاوضات جادة لتنفيذ مرجعية عملية السلام المتفق عليها, لكن علينا في الوقت نفسه اعداد انفسنا لكل الاحتمالات الصعبة. وقال ان خيار السلطة الفلسطينية الوصول الى تسوية سياسية قائمة على تنفيذ مرجعية السلام المتفق عليها مع الجانب الاسرائيلي وانها ما زالت تعتقد بامكان الوصول الى هذا الهدف بالطرق السلمية. واشار عبد الرحيم الى ان الاسرائيليين يرون خسائرنا ولا يأبهون بمشاعرنا ولا يلتفتون الى آهات الثكالى واليتامى والمعاقين في شعبنا وتزداد عصبية عسكرييهم ان انتقم الانسان الفلسطيني لنفسه ولاهله وشعبه وكانه مكتوب علينا ان نقتل فقط او كأن دمنا ماء لا يساوي شيئا عندهم. ومضى يقول الوقت لم يفت بعد لتصحيح الوضع اذا ما اخذ الجانب الاسرائيلي في الاعتبار كل التطورات التى حدثت محليا واقليميا وعالميا التي اعقبت فشل مفاوضات كامب ديفيد فلقد ثبت للجميع ان الامن والاستقرار والاعتدال في الشرق الاوسط لا يتحقق الا بقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. من جهته قال فريح ابومدين وزيرالعدل الفلسطينى فى مؤتمر صحفى عقده بغزة اليوم ان انتفاضة الاقصى حسمت امرين اساسيين اولهما قضية القدس حيث لم يعد هناك انسان واحد يقبل المنطق الاسرائيلى بخصوصها, كما اسقطت الانتفاضة نظرية الاستيطان من اولها الى اخرها مما دفع الاسرائيليين الى الرد بتحويل الاراضى الفلسطينية الى معسكرات التركيز كالتى تطلق على معسكرات تجميع اليهود فى الحرب العالمية الثانية. وأكد ابومدين ان الهدف من هذه الاجراءات هو ترحيل الشعب الفلسطينى او ابادته وهو منطق يتنافى تماما لاى منطقة سلام فى العالم. وقال ان الشرعية والعدالة العربية ستلاحق مجرمى الحرب الاسرائيليين وستتخذ بحقهم اجراءات قانونية موضحاان هذا اهم ماتمخض عن اجتماع وزراء العدل العرب الذى عقد فى القاهرة مؤخرا والذى اطلق عليه دورة انتفاضة الاقصى . ودعا الى وضع اعضاء الكونجرس الامريكى الذين يصوتون الى جانب القرارات المؤيدة لاسرائيل بشكل دائم على القوائم السوداء مؤكدا ان اللوبى الصهيونى هو النواة الصلبة فى الكونجرس الامريكى. وقال انه يجب منع هؤلاء الاعضاء وخاصة اللوبى الصهيونى من دخول العواصم العربية والاسلامية مشيرا الى ان ذلك يشكل الحد الادنى من المطالب الفلسطينية. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات