أفرجت السلطات الامريكية عن 16 ألف وثيقة سرية تتعلق بابعاد الدور الامريكي في مؤامرة الانقلاب العسكري للاطاحة بالرئيس التشيلي السابق سلفادور الليندي وتنصيب الديكتاتور اوجستور بينوشيه رئيسا. وتحمل هذه الوثائق الخاصة بالمخابرات المركزية ووزارة الخارجية ووكالات أخرى أول دليل مباشر يربط بين بينوشيه واغتيال أورلاندو ليتليير وزير خارجية تشيلي الاسبق ومساعده الامريكي في حادث انفجار سيارة بواشنطن في 21 سبتمبر عام 1976. وتقول الوثائق ((منذ ذلك الوقت نستطيع إعادة كتابة تاريخ تدخل الولايات المتحدة في شئون تشيلي وكذلك تاريخ دعمها لديكتاتورية بينوشيه العسكرية). وأفرجت الولايات المتحدة عن هذه الوثائق برغم عدم تأييدها لمحاكمة بينوشيه بتهمة انتهاك حقوق الانسان. وكانت الوثائق المفرج عنها أمس الاول هي الدفعة الثالثة والاخيرة من الوثائق الرسمية الامريكية المتعلقة بتشيلي. وقال جاك سيوارت السكرتير الصحفي للبيت الابيض (الهدف الوحيد لهذا المشروع هو وضع الوثائق الاصلية أمام العامة حتى يحكموا بأنفسهم إلى أي مدى ساهم التدخل الامريكي في سقوط الديمقراطية وانتهاك حقوق الانسان في تشيلي). د.ب.أ