فتح والشعبية تدعوان لتجسيد الدولة المستقلة ، ابوعلي مصطفى يطالب بحكومة وحدة وطنية فلسطينية

بعد دعوة حركة فتح اللجان الشعبية لتجسيد السيادة الفلسطينية على الارض اليوم ومسيرات استقلال غاضبة اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مبادرة سياسية تدعو لاعلان تجسيد الدولة فورا وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية. وتقوم مبادرة الشعبية على اعلان تجسيد الدولة الفلسطينية المحتلة العام 1967 حسب قرارات الشرعية الدولية, ومتابعة النضال لدحر الاحتلال عن باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة. ومن البنود المهمة الاخرى للمبادرة التي اعلن خطوطها العامة الامين العام للجبهة الشعبية ابوعلي مصطفى خلال مؤتمر صحفي برام الله, تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, وممثلين عن القوى السياسية غير الممثلة في اللجنة التنفيذية وعدد من الشخصيات الوطنية المستقلة من داخل الوطن وخارجه, إلى حين اجراء انتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني وبرلمان دولة فلسطين. إلى ذلك دعت الجبهة الشعبية في مبادرتها إلى مطالبة الامم المتحدة بتوفير الحماية الدولية المؤقتة للشعب الفلسطيني حتى قيام الدولة المستقلة كاملة السيادة والاعتراف بعضويتها حال اعلانها. ودعت إلى فك تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الاسرائيلي, ووقف التعامل باتفاقية باريس الاقتصادية, والبدء ببناء اقتصاد وطني مستقل, واعادة النظر بأولويات الصرف والموازنة ومحاربة مظاهر تبديد المال العام, ومحاسبة المسئولين عن ذلك. وقال مصطفى ان المبادرة تنطلق من اساس الثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني مع ركيزة الوحدة السياسية للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات. واشار إلى ان اهمية هذه المبادرة تنبع من كونها تحدد الرؤية السياسية الواضحة للشعب الفلسطيني وتوضح اهداف الانتفاضة, وقال: دون سياسة واضحة سيبقى القلق عنوانا للناس والاسئلة تكثر يوما بعد يوم دون اجابة. واضاف: نعتقد ان الوضع الفلسطيني الذاتي, الذي يجب ان يكون مقررا لرسم السياسة الوطنية, يتطلب خطوة القطع السياسي مع مرحلة سابقة لرسم معالم سياسية جديدة. واشار إلى ان الانتفاضة هي التي يجب ان تدفع باتجاه احداث النقلة من مربع سياسي سابق إلى مربع سياسي جديد. وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) دعت إلى تجسيد الاستقلال الوطني وذلك من خلال الاعلان عن منطقتنا مناطق محررة وإلى ضرورة ان تأخذ اللجان الشعبية دورها الميداني لتجسيد ذلك. ودعت اللجنة الحركية العليا لحركة (فتح) في الضفة الغربية في بيان اصدرته تحت عنوان (بيان تجسيد السيادة الشعبية) بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاعلان الاستقلال إلى الانطلاق صبيحة الخامس عشر من نوفمبر في مسيرات شعبية حاشدة تعبيرا عن تجسيد السيادة الشعبية الفلسطينية على ارض فلسطين. واشارت إلى ان هذا اليوم يجب ان يكون يوما للتحدي والمواجهة. واكدت الحركة ان تجسيد الاستقلال الوطني الفلسطيني على الارض الفلسطينية لا يمكن له ان يتم بمحض ذاته أو وفق اعلان لا يستند إلى الدوافع الجماهيرية اللازمة لجعله واقعا قائما قادرا على الاشتباك والصمود والانتظار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات