وصلت بعثة دولية لتقصى الحقائق الى تيمور الغربية امس لتقييم موقف الحكومة الاندونيسية فى نزع سلاح عصابات المليشيا التى قتلت ثلاثة من العاملين فى مجال المعونة الاجنبية. وذكرت التقارير ان بعثة تقصى الحقائق برئاسة سفير ناميبيا فى الامم المتحدة مارتين انديابا ستجرى محادثات مع المسئولين المحليين فى كيوبانج عاصمة تيمور الغربية كما ستزور مخيم لاجئين مجاور. وقد وصلت البعثة من أقليم تيمور الشرقية ضمن جولة تهدف الى تأمين التزام اندونيسيا بقرار الامم المتحدة الذى يدعوالى قيام جاكرتا بنزع سلاح المليشيات التى تعارض استقلال الاقليم. من جانب اخر نفى وزير الدفاع الاندونيسي م.د. محفوظ امس تلقي الجنود الاندونيسيين اي اموال من لاجئي تيمور الشرقية الذين يحاولون العودة الى منازلهم من مخيمات في تيمور الغربية الاندونيسية. وقال للصحفيين (هذا عار من الصحة.. اذا كان هناك من يفرض ضريبة فهم قطاع طرق) مضيفا ان الجنود الاندونيسيين لا يمكن ان يأخذوا اي اموال. واستطرد (اننا نريد ان نساعدهم (اللاجئين) ومن ثم فان ذلك مستحيل). وكانت جوان اليسون رئيسة وكالة اللاجئين التابعة للامم المتحدة في بلدة سواي بتيمور الشرقية قالت لوفد مؤلف من 15 عضوا من مجلس الامن أمس الاول ان الجنود الاندونيسيين يفرضون رسوما على اللاجئين من تيمور الشرقية الذين يحاولون العودة الى منازلهم. واضافت (في بعض الحالات يعرض اللاجئون اموالا بأنفسهم الا ان الجيش أوقف جماعة كانت عائدة يوم السبت وطلب منها 25 الف روبية (2.70 دولارا) عن كل أسرة). ويمثل ذلك عبئا على اللاجئين الفقراء الذين يعيشون في مخيمات مكتظة في تيمور الغربية منذ أكثر من عام. وقال وزير الدفاع الاندونيسي انه يرحب بزيارة وفد من الامم المتحدة وانه سيجتمع معهم يوم الخميس. وأوضح مارتين انديابا رئيس وفد مجلس الامن لمجموعة من سكان تيمور الشرقية في سواي انه سيبذل قصارى جهده للضغط على السلطات الاندونيسية لكي تسمح لكل اللاجئين من تيمور الشرقية بالعودة الى ديارهم. أ.ش.أ رويترز