خاتمي: لم احسم قرار الترشح للانتخابات الرئاسية ، صحف طهران تتهم اسرائيل بمحاولة اختطاف طائرة ايرانية

اكد الرئيس الايراني محمد خاتمي انه لم يحسم بعد قراره بالترشح لفترة رئاسية اخرى وانه يدرس الوضع حاليا مع تأكيده بأن حركة الاصلاح في بلاده لن تتوقف في وقت اعلن عن اعتقال 118 ايرانيا في اصفهان، بعد اضطرابات صاحبت احتفالا دينيا وسط اتهام صحف طهران اسرائيل بمحاولة اختطاف طائرة مدنية للتغطية على قمة الدوحة الاسلامية. وقال خاتمي للاسو شيتدبرس الليلة قبل الماضية خلال مشاركته في قمة الدوحة الاسلامية انه ما كان صرح به في يوليو الماضي حول قراره خوض الانتخابات الرئاسية هو قرار غير نهائي. واوضح (ما قلته سابقا ليس قاطعا, كانت هناك نقاشات حول الانتخابات في ذلك الوقت ورأيت انه من المناسب اعلان خوضي للسباق الرئاسي). وقال: علي انتظار الوقت المناسب واعادة تقييم الوضع ومن ثم التأكد ان كنت مستعدا لهذه الخطوة والتأكد ايضا ان المجتمع الايراني مستعد لها. واكد خاتمي انه رغم الخلافات الجارية مع تيار المحافظين فان الاصلاحات ستتواصل في بلاده. وقال (هذا ما تريده امتنا ولا يمكن الوقوف بوجه ما تريده الامة, على المدى البعيد ستزداد الحركة الايرانية من اجل الحرية والاستقلال ونظام اسلامي قائم على تطلعات الشعب). في غضون ذلك افادت شرطة اصفهان في بيان امس انها اوقفت 118 شخصا خلال ثلاثة ايام يشتبه في قيامهم (بأعمال شغب) بعد الصدامات التي شهدتها هذه المدينة التي تقع وسط البلاد. واوضح الناطق باسم الشرطة رضا مراديان انه يشتبه في ان الموقوفين ومعظمهم من الشباب (تسببوا في اندلاع صدامات وفي وقوع خسائر لحقت بالممتلكات العامة والخاصة خلال مراسم الاحتفال بذكرى المهدي المنتظر) الامام الشيعي الثاني عشر. كما يشتبه ايضا في انهم (كانوا مصدرا للتوتر وافسدوا المراسم الدينية). ووقعت صدامات بين مجموعات من المتطرفين وشباب من ضواحي اصفهان توجهوا الى وسط المدينة لاحياء ذكرى مولد المهدي المنتظر. واندلعت المواجهات عندما اخذ شبان من ضاحية خميني ـ شهر وجوي ـ اباد بالقرب من اصفهان, يغنون ويرقصون بالقرب من سيوسي ـ بول وهو الجسر الرئيسي على نهر زانيانده ـ رود في وسط المدينة السياحي. واكدت الشرطة انها لم تطلق اي رصاصة ولا حتى الغاز المسيل للدموع لتفريق الشبان. ولكن مجموعات من شباب الضواحي هاجموا في طريق عودتهم عدة متاجر ومبان عامة. واعتبرت ان هذه الاحداث ليس لها (اي طابع سياسي). إلى ذلك قال مسئول بشركة طيران ارياتور الايرانية ان ثلاثة اصيبوا اثناء محاولة خطف طائرة الركاب الايرانية في جنوب البلاد بوقت متأخر من مساء أمس الاول. ونفى المسئول الذي رفض نشر اسمه تقارير صحفية بأن الخاطفين الذين سيطروا على الطائرة في رحلتها من مدينة الاهواز بجنوب غرب البلاد قتلوا اثنين. وهبطت الطائرة في وقت لاحق بسلام في بندر عباس على الخليج وهي وجهتها الاصلية. وقالت صحيفة (طهران تايمز) الناطقة بالانجليزية ان 12 خاطفا سيطروا على طائرة من طراز ياك 42 الروسية الصنع وعلى متنها 39 راكبا وطاقم من سبعة افراد. وذكرت الصحيفة انه بعد هبوطها في بندر عباس قتل اثنان من الطاقم بالرصاص واحدهما قتل اثناء محاولته الفرار. واضافت ان خمسة ركاب اصيبوا ايضا. وقالت الصحيفة ان عملاء اسرائيليين يحاولون التغطية على القمة الاسلامية في قطر وراء الهجوم. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات