فتح: لم نتخذ قرار استخدام السلاح بعد ، الشعبية والديمقراطية تدعوان عرفات لاعادة تنظيم السلطة

نفت حركة فتح ان تكون اعطت اوامرها لميليشياتها باستخدام السلاح لكنها لوحت باستخدامه حال الضرورة, في وقت دعت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين ياسر عرفات لسرعة عقد اجتماع المجلس المركزي واعادة تنظيم السلطة بما يوفر مقومات الصمود. واكدت فتح كبرى الفصائل الفلسطينية انها لم تقرر حتى الان استخدام السلاح فى المواجهات الحالية مع سلطات الاحتلال الاسرائيلى.. موضحة ان ما يتردد عن وجود خطة موضوعة لاحلال الاسلحة النارية محل الحجارة هو جزء من الدعاية الاسرائيلية. وشدد حسين الشيخ احد المسئولين فى حركة فتح فى الوقت نفسه على (انه اذا فرضت اسرائيل على الشعب الفلسطينى.. الذى مازال حتى الان فى طور الدفاع عن النفس.. ان يخرج من هذه الدائرة الى دائرة الهجوم والفعل الحقيقى فان بامكان الجانب الفلسطينى ان يوجع ويؤلم الطرف الاسرائيلى ايضا). وقال فى حديث خاص لراديو لندن اذاعه امس ان حركة فتح تتمنى ان تصل المشاورات الراهنة مع الولايات المتحدة الى امكانية ان تضغط الادارة الامريكية على اسرائيل حتى تعطى الروح لعملية السلام والمفاوضات.. معربا عن اسفه لوجود جزء من الادارة الامريكية ينحاز لصالح اسرائيل.. وحذر من ان ذلك الامر يدفع المنطقة نحو الانفجار. وأكد الشيخ ان الانتفاضة الفلسطينية هى انتفاضة شعبية جماهيرية وان من حق الشعب الفلسطينيى ان يعبرعن رأيه الرافض لهذاالاحتلال ويطالب بزواله بعد ان اوصل الطرف الاسرائيلى مسيرة السلام الى طريق مسدود. وأضاف ان الجانب الاسرائيلى يعتقد ان السلام يجب ان يتم فقط برؤية اسرائيلية وهذا ما لايمكن ان يوافق عليه الجانب الفلسطينى (لقد ناضلنا وقاتلنا من اجل ان تنجح عملية المفاوضات وان نصل الى حقوقنا الفلسطينية عبر الطريق السلمى التفاوضى مع الطرف الاسرائيلى). ومضى حسين الشيخ قائلا (مازلنا الضحايا حتى الأن واعتقد اننا سنبقى الضحايا امام آلة الحرب الاسرائيلية فقد تجاوز عدد شهدائنا المئتين وتجاوزنا أكثر من عشرة آلاف جريح فلسطينى). وشدد على انه يجب ان يطرح امام العالم سؤال حول من هو الذى يدفع الثمن؟ مؤكدا ان الدم الفلسطينى ليس مشاعا بل هو دم مقدس وغال. وكان امين سر حركة فتح مروان البرغوثي اكد امس الاول ان الحركة ستتخذ اجراءات خاصة لاظهار (السيادة الشعبية الفلسطينية) على الضفة الغربية والقطاع. ولم يفصح البرغوثي عن ماهية النشاطات المخططة ولكن أحد مقربيه قال انه (في الوقت الذي تمتنع فيه القيادة الرسمية للسلطة الفلسطينية عن الاعلان عن السيادة فان الشعب سيفعل ذلك بوسائله الخاصة. إلى ذلك بعثت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين برسالة إلى الرئيس ياسر عرفات اكدت الحاجة العامة لعقد دورة المجلس المركزي في اسرع وقت وضرورة ايجاد الآليات التي تكفل لعقد هذا الاجتماع المصيري بصرف النظر عن الاجراءات الاسرائيلية. وطالبت المذكرة بان يكون موضوع اعلان بسط السيادة الوطنية على اراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس حتى حدود الرابع من يونيو 67 على رأس الاولويات مدعوما باستمرار الانتفاضة والتصدي للاعتداءات الاسرائيلية الامر الذي يعني فتح الطريق لاعادة صياغة العملية السياسية على اسس تكفل الحد الادنى للحقوق الوطنية التي اقرتها الشرعية الدولية. واشارت المذكرة ان الاجماع على استمرار الانتفاضة يتطلب بلورة اجماع وطني بأنه لا عودة إلى صيغة المفاوضات السابقة التي انتهت إلى الطريق المسدود. واكدت ان استمرار الانتفاضة يتطلب اتخاذ اجراءات عاجلة لاعادة تنظيم اوضاع المجتمع الدولي والسلطة بما يوفر مقومات الصمود على كافة الصعد. ورأت ان ابرز الاجراءات المطلوبة على الصعيد الاقتصادي هو اتخاذ خطوات فورية لمعالجة معضلة العمال العاطلين عن العمل بسبب الحصار الاسرائيلي من خلال انشاء صندوق الاغاثة وتشغيل العاطلين ليتم تمويله من حصيلة التبرعات الشعبية والمساعدات الخارجية المخصصة لدعم الانتفاضة والضغط على الجانب الاسرائيلي لتحويل مستحقات العمال لدعم تمويل الصندوق. في هذه الاثناء تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي اغلاقها لمناطق الاغوار الشمالية في منطقة طوباس. وكان الجيش الاسرائيلي فرض طوقا عسكريا على قرى بردلة وكردلة وعين البيضا ووادي العالم في الاغوار منذ بداية العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني. وقال بيان لجيش الاحتلال ان الفلسطينيين اطلقوا رشقات نارية على قاعدة شديما العسكرية قرب اريحا, وعلى دوريتين اسرائيليتين شمال القدس, وعلى دورية اخرى قرب طولكرم, وعلى معسكر للجيش قرب جنين. وكشف البيان ان الجيش الاسرائيلي رد على النار مستخدما الدبابات والرشاشات الثقيلة خصوصا ضد مبنى الكازينو في اريحا. كما اشار البيان ايضا الى تعرض موقع عسكري قريب من مجمع مستوطنات غوش قطيف وموقع اخر قريب من مستوطنة نيي ديكاليوم لرشقات نارية من مسلحين كانوا على متن سيارة عابرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات