عبدالمجيد يناشد ايران الاستجابة لدعوات الامارات بشأن الجزر

فاجأ الدكتور احمد عصمت عبدالمجيد الامين العام لجامعة الدول العربية قادة وملوك ورؤساء الدول الاسلامية بنداء وجهه إلى حكومة ايران بالاستجابة للدعوات الصادقة والمخلصة من اخوتهم في دولة الامارات العربية المتحدة ، لحل مسألة الجزر الاماراتية الثلاث التي تحتلها ايران عن طريق الاحتكام لمحكمة العدل الدولية تكريما لصلة الدين الواحد والجوار الحسن. جاء ذلك خلال كلمته التي القاها في افتتاح الدورة التاسعة لمؤتمر القمة الاسلامي المنعقد حاليا في الدوحة, وهي الكلمة الوحيدة ضمن 11 كلمة القيت في اليوم الاول. وطالب عبدالمجيد في كلمته جمهورية ايران الاسلامية بحل قضية جزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى بالحوار باللجوء الى محكمة العدل الدولية. جاء ذلك في اطار تناوله بعض القضايا الهامة ابرزها قضية القدس التى تشكل جوهر ولب الصراع العربى الاسرائيلى وتمثل خطا احمر لا يجوز المساس به او التهاون فيه مشيرا الى ان القدس مجزء لا يتجزأ من الاراضى الفلسطينية المحتلة عام 1967 وينطبق عليها ما ينطبق على سائر الاراضى الفلسطينية المحتلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية. وأضاف عبدالمجيد: ولكن اسرائيل تريد فرض هيمنتها على القدس مخالفة فى ذلك قرارات الشرعية الدولية بل وحتى رسالة التطمينات الامريكية المؤرخة فى 18/10/1991 والتى أعلنت فيها الولايات المتحدة تفهمها لمدى الاهمية التى يعلقها الفلسطينيون على مسألة القدس الشرقية ومطالبتهم بها وتأكيد الولايات المتحدة على عدم الاعتراف بضم اسرائيل للقدس الشرقية أو توسيع حدودها البلدية وتشجيع كافة الاطراف على تجنب الاجراءات احادية الجانب والتى قد تزيد من حدة التوتر ويجىء اقتحام المتطرف اليمينى ارييل شارون بالتواطؤ مع باراك لساحة المسجد الاقصى فى 28/9/2000 فى حراسة ثلاثة آلاف جندى اسرائيلى بهدف اقرار امر واقع للاحتلال الاسرائيلى للقدس لتشتعل هبة وانتفاضة الشعب الفلسطينى والتى مازالت قائمة حتى اليوم ولتؤكد للعالم اجمع ان اسرائيل بممارساتها البغيضة والاستعمارية تدمر عملية السلام وتعيد المنطقة الى دائرة التوتر والعنف. وذكر ان شباب وأطفال فلسطين قدموا من التضحيات أمام وحشية القمع الاسرائيلى ما اهتز له ضمير العالم حتى فى أوروبا والولايات المتحدة وانى لاحسب ان انتفاضة القدس التى نقف جميعا بدون ادنى تحفظ الى جانبها سوف تستمر بقوة الايمان وبالعقيدة والحق الى أن تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بكاملها فى الحدود التى كانت لها قبل حرب 1967. واشار الى ان بعض الدول العربية والاسلامية تعانى من نظام العقوبات التى راحت بعض القوى الدولية تسيىء استعماله وتستغله لاغراض تتجاوز الهدف الذى وضع من أجله, ان.. السودان وايران وليبيا تعانى كل واحدة منها من هذه العقوبات وشعب العراق يعانى منذ عشر سنوات من عقوبات تسببت بموت الالوف من الاطفال والمرضى لنقص الغذاء والدواء كما يعانى من مناطق حظر الطيران المخالفة لقرارات الشرعية الدولية والتى تسببت فى مقتل المئات من المدنيين الابرياء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات