تسببت الألغام الاسرائيلية باستشهاد لبنانيين واصابة ثالث وسط اطلاق جنود الاحتلال رصاصات تحذيرية باتجاه وفد أردني على الحدود مع لبنان, وتجديد رئيس أركان الجيش الاسرائيلي شاوول موفاز تهديداته لسوريا ولبنان بتحميلهما مسئولية مصير جنوده الأسرى فيما أكد حزب الله ان الانتهاكات الاسرائيلية الجوية والبحرية للسيادة اللبنانية لن تبقى دون رد. وأعلنت الشرطة اللبنانية ان مدنيين لبنانيين اثنين مزقهما لغم انفجر أمس في قطاع محاذ للمنطقة التي كانت تحتلها اسرائيل لمدة 22 عاما في جنوب لبنان, واصيب ثالث بجروح خطرة. واوضحت الشرطة ان الشبان الثلاثة كانوا متوجهين الى حقل زراعي يملكونه يقع بين منطقتي جباع وجزين عندما انفجر لغم لم يحدد نوعه لدى مرور سيارتهم. واضاف ان القطاع الذي زرعته اسرائيل بالالغام على غرار ما فعلت على طول حدود المنطقة المحتلة سابقا, قد فتح امام حركة مرور السكان مؤخرا. ومع ضحايا أمس ترتفع حصيلة الخسائر البشرية للالغام منذ الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان في 24 مايو, الى 11 شهيدا على الاقل و53 جريحا بحسب حصيلة وضعتها وكالة (فرانس برس). وقال شهود عيان في هذه الأثناء ان القوات الاسرائيلية اطلقت طلقات تحذيرية أمس عندما قام مسئولو جامعة اردنية بجولة عند الحدود الاسرائيلية اللبنانية بالقرب من مزارع شبعا. وقالوا ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار في الهواء وباتجاه الارض بالقرب من اربعة اردنيين وخمسة صحفيين لبنانيين مرافقين لهم اثناء جولة بالمنطقة. ولم تقع اي اصابات. في غضون ذلك اعلن رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال شاوول موفاز أمس ان اسرائيل تعتبر حزب الله وسوريا ولبنان مسئولين عن مصير جنودها الثلاثة الذين تم اسرهم في 7 اكتوبر. وقال موفاز للاذاعة الاسرائيلية الرسمية اننا نعتبر حزب الله وكذلك لبنان وسوريا مسئولين عن سلامة جنودنا. ورفض موفاز تأكيد او نفي المعلومات التي اوردتها صحيفة (ديلي ستار) اللبنانية الناطقة بالانجليزية ومفادها ان الجنود الثلاثة اصيبوا بجروح بالغة خلال اسرهم. واكد رئيس هيئة الاركان الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو اني آمل في ان يعودوا الى منازلهم سالمين. وكانت الصحيفة نقلت عن مصدر في الامم المتحدة في لبنان لم تكشف عن هويته ان السيارات التي عثر عليها الجنود الدوليون ونقل فيها الجنود الاسرائيليون كانت مليئة بالدماء. وقال شهود ان الجنود الاسرى نقلوا على متن سيارتين مختلفتين. وقال المصدر للصحيفة اللبنانية ان الجهة الخلفية من السيارة الاولى كانت مغطاة كلها بدماء مجمدة. واذا كان مصدر هذه الدماء رجل واحد فانه سيكون قد نزف حتى الموت بالتأكيد, لكن اذا كان مصدرها عدد من الاشخاص فذلك يعني انهم اصيبوا بجروح بالغة. لكن الملحق الاعلامي لقوة الطوارىء الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنان حسن سقلاوي قال لوكالة (فرانس برس) ان هذه القوة الدولية لا تتبنى التصريحات التي اوردتها صحيفة (ديلي ستار). وفي المقابل حذر حسن نصر الله امين عام حزب الله من ان الخرق الجوى الاسرائيلى وارسال المروحيات الى داخل لبنان وحصار المياه الاقليمية اللبنانية لن يبقى من دون رد وان المقاومة لن تتخلى عن مسئولياتها تجاه لبنان ولا تجاه فلسطين والقدس والمسجد الاقصى . وقال الامين العام لحزب الله ان التهديدات الاسرائيلية ماهى الا تعبير عن الخوف الاسرائيلى حتى لايفتح احد الجبهة فى شمال اسرائيل مؤكدا انه من حق المقاومة تحرير الارض واطلاق سراح الاسرى فى السجون الاسرائيلية والدفاع عن الوطن. وحذر من أن لدينا فى لبنان 6 آلاف عميل اسرائيلى من الميليشيات الموالية لاسرائيل (سابقا) سيعودون الى بيوتهم بعد اشهر وهم جاهزون من جميع النواحى ليشكلوا اخطر شبكات امنية لمصلحة اسرائيل. وأكد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله فى كلمته ان المعركة الحاسمة ستكون فى بيت المقدس وان هناك نتيجة واحدة هى ان هذه الدولة الاسرائيلية ستزول حتما ولن يبقى لها اثر . وقال لقد بدأ سقوط اسرائيل الكبرى بالكامل منذ 11 نوفمبر 1982 عند سقوط أول شهيد للمقاومة وانتهت هذه المرحلة فى 25 مايو 2000 باندحار العدو الاسرائيلى عن جزء كبير فى جنوب لبنان بلاقيد او شرط وسنة 2000 هى سنة اقتراب سقوط اسرائيل العظمى ايضا . واقترح نصرالله على الادارة الامريكية توطين الاسرائيليين فى احدى الولايات الامريكيه بدلا من البحث عن كيفية توطين اللاجئين الفلسطينيين فى لبنان وغيره من الدول والذى سيصبح عددهم بحسب الاحصاءات اكبر من عدد مجموع اليهود فى عام 2020وكل الوقائع الديموجرافية والسكانية والثقافية وتحولات المنطقه والعالم تقول ان اسرائيل هذه لايمكنها ان تبقى. الوكالات