رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني: إحجام واشنطن عن إدانة الارهاب الاسرائيلي مستهجن, لا مفاوضات تحت تهديد الطائرات والقصف

استهجن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع التعقيب الأمريكي على العملية الاسرائيلية لاغتيال الشهيد حسين عبيات واحجام واشنطن عن ادانتها ووصفها بالعملية الإرهابية. وأكد قريع ان واشنطن تؤكد طيلة الأعوام السبعة الماضية انحيازا كاملا لاسرائيل مطالبا بمسودة وشروط جديدة لاستئناف المفاوضات أهمها وقف الاستيطان اليهودي ونشر قوات دولية. وقال انه ليس هناك ثقة في اسرائيل وان الفلسطينيين لن يجلسوا للتفاوض تحت تهديد الطائرات الهليكوبتر المقاتلة التي تقصف البلدات الفلسطينية وتهديد الحصار الخانق, وقال: نريد حماية دولية. وقال أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ان اسرائيل تسعى لجر المنطقة إلى حرب, وقال: اعتقد انهم يدفعون الأمور باتجاه الحرب, وهذا يبدو واضحاً من تصريحات شاؤول موفاز الذي لم يستبعد الحرب, وأبدى استعداد اسرائيل لها. لديهم (الاسرائيليين) مشاكل داخلية وهم يريدون تصديرها إلى الخارج, ولكن يجب أن يكون واضحاً أن عواقب هذه الحرب خطيرة للغاية, فمن الممكن السيطرة على بدايتها ولكن لا يمكن السيطرة على نهايتها, ولا يمكن السيطرة على أين ستمتد, وأضاف: أية حرب ستكون لعباً بالنار. واعتبر قريع ان الغرض من هذا العدوان الإسرائيلي هو الضغط على الفلسطينيين للقبول باتفاق مجحف, وقال: بلا شك ان لدى الاسرائيليين أملا أنه سيكون بإمكانهم خلال الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون فرض اتفاق مجحف علينا, بالقوة, هذا هو السهم الاسرائيلي, وإلا فلماذا يواصلون عدوانهم بهذه الهمجية, انهم يعتبرون العدوان الاسرائيلي وسيلة ضغط علينا. ولكنه قال لـ (البيان) لقد استخدموا كل أساليب القتل والتصفية والقمع والقصف والاعتقال والحصار ولم ولن ينجحوا, وعليهم أن يدركوا ان العقلية المسنودة بغرور وصلف القوة لن تجني إلا الرماد. وأضاف ان هذه الحكومات لن تستطيع ان تجني أي شيء من وراء سياسة الإملاءات وسياسة استخدام القوة العسكرية وذلك في محاولتها فرض اتفاق لا يلبي مصالح شعبنا. وأدان في هذا الصدد وبشدة عملية اغتيال الشهيد حسين عبيات واصفا إليها بجريمة الاغتيال والجبانة التي استهدفت المناضل الكبير حسين عبيات والتي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بدم بارد في بيت ساحور. وقال: ان هذه العملية تدل على ان العدوان الاسرائيلي الغاشم على شعبنا الفلسطيني والمستمر منذ أكثر من أربعين يوما قد دخل مرحلة جديدة غاية في الخطوة, مرحلة بدأت بقصف مراكز ومكاتب حركة فتح, ومؤسسات السلطة الفلسطينية والتي تشهد اليوم فصلا آخر منها خلال عمليات الاغتيال والعمليات الخاصة التي تستهدف قيادات ومناضلي شعبنا البطل. وأضاف ان هذه الأعمال الاجرامية وسياسة القتل والحصار والتجويع لن ترهب شعبنا الفلسطيني وانتفاضته الباسلة, بل انها ستزيد من عزيمته وتلاحمه وصموده وإصراره على مواصلة الكفاح حتى دحر الاحتلال الاسرائيلي بالكامل وانهاء الاستيطان بكل أشكاله, وحتى تحقيق كامل حقوقنا الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق اللاجئين بالعودة وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. واعتبر رئيس المجلس التشريعي التصريحات التي أدلى بها رئيس هيئة الأركان الاسرائيلي شاؤول موفاز والتي هدد فيها بمواصلة عمليات الاغتيال بالوقحة, وقال: هذه وقاحة ولكن يجب ان يكون واضحا ان ما يحدث هو مثل كرة الثلج التي تبدأ صغيرة ثم يصعب السيطرة عليها, ولذلك نحن نحذر من استمرار هذا العدوان. كما استهجن التعقيب الأمريكي على هذه العملية الإجرامية, وقال: نحن شاهدنا كيف سارع المسئولون الأمريكيون إلى إدانة عملية يهودا في القدس الغربية وحينما يقتل الاسرائيليون 3مواطنين فلسطينيين في وضح النهار وفي عملية مدبرة وفي مناطق تقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية كان ردهم بأن العملية تثير مسائل خطيرة, وتساءل لماذا الحياء من الإعلان بشكل واضح انها عملية إرهابية لها مضاعفات خطيرة إذا كان هناك منطق وعدالة. القدس المحتلة ـ عبدالرحيم الريماوي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات