في أول تعليق من الحكومة السودانية على بيان رئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض محمد عثمان الميرغني الذي ناشد فيه الرئيس عمر البشير إيقاف مسلسل النزال واستعجال جهود السلام والابتعاد عن مسالك التهديد بالقوة دعا الناطق الرسمي باسم الحكومة الميرغني إلى فك ارتباطه المتمرد جون قرنق, وقال الناطق الرسمي في تصريح لصحيفة (الصحافة) المستقلة ان على القوى الساعية لتحقيق الحل السياسي الشامل ان تفك ارتباطها بحركة التمرد وبجون قرنق. واستطرد قائلاً: لقد اثبتت التجارب العملية ان لدى جون قرنق اجندة خاصة لا علاقة لها بالاجندة الوطنية وقد ثبت ان الارتباط بهذه الاجندة الخاصة مكلف للغاية سواء بالنسبة للاشخاص او القوى السياسية السودانية او الدولية. من جهة اخرى قال محيي الدين عثمان عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي المعارض لـ (البيان) بأن البيان الذي اصدره الميرغني خلال اليومين الماضيين الذي ناشد فيه البشير لايقاف مسلسل النزال هو بيان ايجابي ويصب في اطار دعم الحل السياسي الشامل الذي اصبح يمثل قناعة راسخة. واضاف ان الميرغني اوضح خلاله موقف التجمع من الاحداث التي شهدتها كسلا وتوقع ان تتم استجابة واسعة لما نادى به الميرغني. ومن جانبه وصف علي احمد السيد البيان بأنه يمثل حديث الحكماء والعقلاء واضاف لـ (البيان) بأن ما اصدره الميرغني ايجابياً في اطار تفويض من جانب التجمع وموقعه كرئيس لهذا الكيان, واضاف بأن الميرغني اراد ان يؤكد بأن الخاسر الوحيد من تصعيد العمليات العسكرية هو الشعب السوداني وقال بأن الحكومة اذا ما كانت جادة في السعي لتحقيق الحل السياسي فإنها ستأخذ ما طالب به الميرغني مأخذ الجد. الخرطوم ـ (البيان):