قرار تركي يسبق القمة الإسلامية: تأجيل زيارات المسئولين العسكريين إلى اسرائيل

قررت تركيا تأجيل كافة الزيارات عالية المستوى لمسئوليها العسكريين الى اسرائيل حتى العام المقبل وذلك فى نفس الوقت الذى فسخت فيه اسرائيل عقدا مع شركة مقاولات تركية لبناء صالة جديدة للسفر فى مطار بن جوريون بسبب مشاكل مالية خاصة بالشركة. يأتى قرار تأجيل زيارات العسكريين الاتراك لاسرائيل قبيل مغادرة الرئيس التركى أحمد نجدت سيزار الى الدوحة ليرأس وفد بلاده فى أعمال القمة الاسلامية التاسعة التى تبدأ اليوم. جدير بالذكر أنه كان قد تم الاعلان أمس الأول وفى هذا الاطار عن تأجيل زيارة كل من قائدى القوات الجوية والبحرية بتركيا لاسرائيل. كما يأتى قرار تأجيل هذه الزيارات التركية فى أعقاب الاتفاق على تأجيل مناورة عروس البحر التى كانت ستجرى الشهر القادم قبالة السواحل الاسرائيلية بين وحدات بحرية من تركيا والولايات المتحدة واسرائيل. ونقلت صحيفة (ميلليت) التركية من جانبها عن مصادر مطلعة قولها ان تركيا التى سبق وأن تعرضت لانتقادات من الدول العربية خلال القمم الاسلامية السابقة بسبب وجود تعاون عسكرى لها مع اسرائيل انما تتوجه اليوم الى قمة الدوحة الاسلامية وقد أجرت عدة تعديلات فيما يتعلق بالعلاقات التركية / الاسرائيلية بما فى ذلك بالطبع تأجيل زيارتى قائدى القوات الجوية والبحرية لاسرائيل. وأشارت الى أن هذا التأجيل يأتى كذلك فى أعقاب زيارة كان من المقرر أن يقوم بها رئيس الاركان العامة الاسرائيلى الى تركيا فى شهر أغسطس الماضى وهى الزيارة التى كانت قد تأجلت مرتين وسط أنباء عن أن الارجاء الثانى كان بطلب من تركيا بعد اندلاع الاحداث الاخيرة فى الاراضى الفلسطينية. أما على الصعيد الاقتصادى فقد اعتبرت الصحف التركية اليوم أن اسرائيل قد وجهت ضربة قوية لشركة مقاولات جيلان التركية من خلال فسخها العقد الموقع منذ عامين بين هيئة مطار بن جوريون والشركة التركية وقيمته 60 مليون دولار على الرغم من تنفيذ الشركة بالفعل حتى الان لنصف المشروع الخاص باقامة صالة للسفر الخارجى فى المطار. وأوضحت الصحف أن اسرائيل طالبت الشركة التركية بتقديم ضمانات ائتمانية معينة فى هذا الصدد وهو مطلب مستحيل حاليا نظرا لقيام المؤسسة المسئولة عن البنوك فى تركيا بالحجز على ممتلكات الشركة بسبب مشاكل مالية كبيرة تعرض لها بنك تمتلكه جيلان التى كانت تفاخر بأنها أول شركة اجنبية تفوز بعقد مقاولات كهذا فى اسرائيل. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات