ذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أمس أن وفدا من ميليشيا طالبان الحاكمة سيحضر قمة منظمة المؤتمر الاسلامي التي تبدأ في قطر اليوم الاحد كمراقب, وأنه سيحاول شغل مقعد أفغانستان في المنظمة بوصف طالبان الحكومة الشرعية للدولة التي خربتها الحرب, بينما يسعى وفد من المعارضة لانتزاع المقعد ونسبت الوكالة الخاصة التي اتخذت من بيشاور مقرا لها إلى سفير طالبان في باكستان الملا عبد السلام ضيف قوله إن لنا الحق في الحصول على مقعد أفغانستان في منظمة المؤتمر الاسلامي لاننا نحكم 95 في المائة من البلاد. وقالت الوكالة ان وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل, الذي سيرأس وفد الحركة في القمة, توجه بالفعل إلى الدوحة. يشار إلى أن المنظمة المكونة من 54 عضوا أبقت على مقعد أفغانستان شاغرا, حيث أن ثلاثة فقط من أعضائه باكستان والسعودية, الامارات العربية المتحدة - يعترفون بنظام طالبان. وتعترف إيران, الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الاسلامي, هي ودول إسلامية أخرى بالحكومة المناوئة لطالبان التي تسيطر على حوالي خمسة في المائة من الاراضي الافغانية والتي تحظى بقبول دولي. وكان الرئيس المخلوع برهان الدين رباني قد مثل أفغانستان في قمم المؤتمر الاسلامي حتى عام 1996 عندما طردت ميليشيا طالبان قواته خارج العاصمة كابول. وذكرت تقارير صحفية أن خصوم طالبان أيضا طالبوا بشغل مقعد أفغانستان في منظمة المؤتمر الاسلامي بحجة أن الامم المتحدة تعترف بهم. ونسبت التقارير إلى المتحدث باسم المعارضة ويدعى عبد الله قوله إننا نريد أن يعاد مقعد بلادنا إلى حكومة أفغانستان الشرعية. ينبغي أن يرد إلينا لاننا نشغل مقعد أفغانستان في الامم المتحدة, وكذلك بعثاتها السياسية في الخارج. وقد دعت منظمة المؤتمر الاسلامي الفصيلين الافغانيين المتناحرين لحضور القمة كمراقبين. إلا أن ضيف استبعد عقد أي محادثات سلام مع ممثلي المعارضة على هامش القمة التي ستستمر يومين. د.ب.ا