توجه 2,5 مليون ناخب في جمهورية البوسنة أمس إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء البرلمان الفدرالي والمجالس التشريعية المحلية. ويتوقع أن تحدد نتيجة هذه الانتخابات مستقبل سياسات الاصلاح والتوجهات العامة للدولة. والانتخابات المرتقبة هي ثالث انتخابات عامة تشهدها البوسنة منذ انتهاء الحرب الاهلية في البلاد عام 1995. وسوف يختار الناخبون خلالها أعضاء البرلمان الفدرالي والمجلسين التشريعيين في الاتحاد المسلم الكرواتي والكيان الصربي داخل الجمهورية (صربسكا). وسوف يختار الناخبون أيضا رئيس الكيان الصربي والمجالس المحلية في الجمهورية. ويخوض الانتخابات 44 حزباً سياسيا وائتلاف واحد وستة مرشحين مستقلين وثلاث قوائم لمرشحين مستقلين. ومن المتوقع ان تفوز المعارضة الاشتراكية الديمقراطية, الحزب الاصلاحي المتعدد الاتنيات, امام الاحزاب القومية. ومن المتوقع ايضا ان يتغلب الاشتراكيون الديمقراطيون الذين يحظون بدعم المجتمع الدولي على القوميين المسلمين المتهمين بالفساد وعدم الكفاءة ويشغلون غالبية المقاعد في المجلس النيابي للاتحاد الكرواتي المسلم. اما في الكيان الصربي, فاخفاق الحكومة المعتدلة المنتهية ولايتها لاحتواء الازمة, يفيد القوميين في الحزب الديمقراطي الصربي الذين هم اوفر حظا للفوز في انتخابات الجمعية الوطنية والانتخابات الرئاسية لجمهورية ضربسكا. د.ب.ا ـ أ.ف.ب
