في بداية يوم غضب فلسطيني جديد أصيب شرطي اسرائيلي بانفجار في القدس التي شهدت اشتباكات سبقت صلاة الجمعة فيما تبادل المسلحون الفلسطينيون النار مع جنود الاحتلال في غير موقع بالضفة الغربية وقطاع، غزة في وقت رجحت أجهزة السلطة الفلسطينية توسيع القصف الاسرائيلي للمناطق الفلسطينية واستخدام قنابل النابالم المحرمة دوليا. وزعم مصدر اسرائيلي ان شرطيا للاحتلال اصيب بجروح طفيفة صباح أمس الجمعة في هجوم بالمتفجرات وقع في القدس الشرقية. وقد وقع الانفجار قرب باب الاسباط, احد المنافذ المؤدية الى المدينة القديمة ونقل المصاب الى مستشفى حداسا بالقدس. ويفيد التحقيق الاولي للشرطة ان الامر يتعلق باعتداء فلسطيني بقنبلة مسيرة عن بعد استهدف مجموعة من ضباط الشرطة اثناء خدمتهم في هذا المكان بالتحديد. وطوقت الشرطة الشوارع المجاورة وقامت بعملية تمشيط للقطاع. وككل يوم جمعة انتشرت اعداد كبيرة من عناصر الشرطة في القدس تحسبا لاي اضطرابات لمناسبة الصلاة في المسجد الاقصى. واعلنت الشرطة ان الوصول الى باحة الحرم القدسي اقتصر لاسباب امنية على الاشخاص المسنين ممن يتجاوزون الخامسة والاربعين عاما. وكانت حركة فتح في بيت لحم طالبت الخميس برأس الجنرال موفاز رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي, انتقاما لمقتل حسين اعبيات (37 سنة), احد كوادر فتح, في هجوم شنته مروحية اسرائيلية واسفر عن مقتل فلسطينيتن ايضا. واعلنت الحركة في بيان ان دماء الشهيد حسين اعبيات لن تذهب هدرا وصقور فتح تطالب برأس موفاز. ووقع الانفجار في مدافن المسلمين القريبة من متنزه خارج اسوار المدينة في بداية (يوم غضب) اعلنته الجماعات الفلسطينية بعد ان قتلت اسرائيل احد قادة فتح. ولم يعلق مسئولون فلسطينيون على انفجار أمس على الفور. ولم تعلن اي جهة مسئوليتها عنه. وقالت الشرطة الاسرائيلية ان الانفجار الذي وقع قرب القدس القديمة أمس واصيب فيه شرطى اسرائيلي هو هجوم. وسئل متحدث باسم الشرطة عما اذا كان الانفجار يعد هجوما يستهدف اسرائيل فرد بالايجاب قائلا (بالقطع). وأشارت الإذاعة العبرية إلى أن الشرطة الاسرائيلية نشرت المئات من أفرادها وأفراد حرس الحدود في البلدة القديمة في القدس تحسبا لأي طارئ يحدث. قال شهود ان المصادمات تفجرت بين القوات الاسرائيلية ومصلين حاولوا حضور صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف. وذكر الشهود ان الشرطة الاسرائيلية المنتشرة في المكان شهرت هراواتها في وجه مصلين فلسطينيين حاولوا دخول المسجد الاقصى. وقال مراسل لـ (رويترز) في الموقع ان البعض ضرب وركل الاخر لكن لم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر خطيرة في الارواح. ومن ناحية اخرى فرضت قوات الجيش الاسرائيلى صباح أمس نظام منع التجول على أجزاء من مدينة الخليل الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية فى أعقاب تعرض الحى اليهودى فى الخليل الليلة قبل الماضية لاطلاق النار من جهة مقر بلدية الخليل الواقع فى منطقة تخضع للسيطرة الفلسطينية . وذكرالإذاعة أن الحاجز المقام فى مفرق الرام مغلق أيضا فى اتجاه الشمال أمام جميع السائقين باستثناء سكان المنطقة . وزعمت أن أحد حواجزالجيش الاسرائيلى فى مشارف مدينة قلقيلية الشمالية قد تعرض فجر أمس لاطلاق النار كما تعرضت مستوطنتا سويسيا وعوفيئيل ومعسكر للجيش الاسرائيلى قرب مستوطنة بيت حاجاى فى جنوب جبل الخليل لاطلاق النار, وقد رد جنود الجيش الاسرائيلى على النار بالمثل فى جميع هذه الحوادث. إلى ذلك حذرت مديرية الدفاع المدني في الأراضي الفلسطينية من احتمالات تصعيد استخدام الجيش الاسرائيلي للقنابل والغازات السامة على نطاق واسع خلال الأيام القليلة المقبلة ومنها النابالم والمحرمة دولياً. وكشفت المديرية عن أنواع القنابل التي تستخدمها قوات الجيش الاسرائيلي خلال قصفها للمناطق وقال التقرير الذي أصدرته بهذا الخصوص لا سبيل للحد من خطورة القنابل الحارقة إلا باستخدام امكانيات الشعب الذاتية من أفراد وأدوات في كل مكان وفي كل موقع. وتوقعت المديرية ان تستخدم قوات الاحتلال القنابل الحارقة وقنابل الالكترون والترميت والنابالم وجميعها محرمة دوليا. واحتوى التقرير على توجيهات المواطنين عن كيفية التعامل مع القنابل التي يقذفها الاحتلال تجاه الأهالي والمنازل والمنشآت وشدد التقرير على ضرورة التصرف بهدوء وتمالك الأعصاب.


