لحود لا يستبعد العدوان الاسرائيلي على لبنان وسوريا

قال الرئيس اللبناني اميل لحود انه لا يستبعد ان تشن اسرائيل عدوانا على لبنان وسوريا لكنه حذر دولة الاحتلال من رد قاس لا يستطيع اقتصادها تحمله, وجدد التأكيد على رفضه بشكل قاطع نشر الجيش اللبناني على الحدود مع الدولة العبرية. وقال لحود في تصريحات نشرتها صحيفة (السفير) اللبنانية أمس لقد سبق وقلنا لكل الموفدين, واثناء المحادثات على خط الانسحاب, ان اي دولة في العالم, تعيش في حالة حرب مع دولة مجاورة, لا تقوم بإرسال جيشها ونشره على خط الحدود, لان القواعد العسكرية تفرض عكس ذلك, وتفرض نشر الجيش في نقاط خلفية. واضاف ثم هناك من يريد هذا الامر لاهداف لا صلة لها بالأمن الداخلي, ولذلك, فنحن قررنا وبصورة نهائية غير قابلة للجدل, ان الجيش لن يذهب الى الجنوب قبل اتمام السلام العادل والشامل. ورد لحود بذلك بشكل غير مباشر على مطالبة مجلس المطارنة الموارنة الذي المح في بيان له الاربعاء الى ان قرار رفض ارسال الجيش الى الجنوب املته دمشق. ومضى الرئيس اللبناني يقول هناك محاولات لابتزاز لبنان من خلال موضوع التجديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب, ونحن نعتقد وقلنا ذلك من اليوم الاول, ان لبنان هو الذي يقرر شكل تعامله الأمني مع المناطق المحررة, ولا شيء يلزمنا بأي خطوة لا نريدها, وان ارسال الجيش ليس له اي هدف, سوى تحويله الى رهينة على الحدود, ولاجل دفعنا الى وضع نقع فيه في فتنة هدفها انقاذ رئيس حكومة العدو (الاسرائيلي) من مأزقه. واشار لحود من جهة اخرى الى ان انسحاب القوات السورية من لبنان رهن بالتوصل الى سلام عادل وشامل في المنطقة ولأننا بحاجة إلى سوريا وسوريا بحاجة إلينا. وتطرق ايضا الى تهديدات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك الى لبنان وسوريا, وقال ان باراك يعاني الآن من مأزق مواجهة الانتفاضة البطولية للشعب الفلسطيني. وهو يحاول نقل مشكلته الى عندنا, وليس مستبعدا ان يلجأ الى عدوان على لبنان وسوريا, لكنه عليه ان يفكر مرات ومرات قبل الاقدام على هذه المغامرة, لانه يعرف ان الرد سيكون قاسيا, وانهم في اسرائيل, يعرفون ان ركيزة من اقتصادهم قائمة في مناطق الشمال, وصارت الحدود على الخط تماما, ولذلك فعلى اسرائيل ان تفكر جيدا قبل الاقدام على اي عدوان. ولاحظ الرئيس اللبناني ان باراك الذي يكثر هذه الفترة من تهديداته, يريد ان يواجه بهذا الامر اوضاعه الداخلية, وكأنه يدعو لبنان الى عدم السماح بحصول هجمات ضد قواته في تلك المنطقة. ولكن قواته تقوم بأعمال عدوانية, وباراك كذب حين قال ان مروحياته لم تهبط في أراض لبنانية, ونحن نعرف انه يريد الهروب من ازمة الانتفاضة, التي لا يبدو ان احدا قادر على وقفها او قمعها, وهي مسألة مهمة سوف يكون لها اثرها الكبير على مجرى الصراع في المنطقة. إلى ذلك أكد رئيس المجلس السياسى لحزب الله ابراهيم السيد ان ما تحقق على صعيد المقاومة فى لبنان لايمثل نهاية الطريق انما يشكل البداية. وقال انه من خلال المقاومة فى لبنان والانتفاضة المباركة فى فلسطين بدأت المرحلة المباشرة لزوال الكيان الاسرائيلى مشيرا الى تصريحات العديد من كبار المسئولين الاسرائيليين الذين اعلنوا انهم لم يشعروا يوما بان كيانهم مهدد بالزوال كما يشعرون اليوم . واضاف فى احتفال تكريمى اقامته الهيئات النسائية فى مدينة صيدا بجنوب لبنان اليوم ان المرحلة المقبلة ليست صعبه ومعقدة, وانما تحتاج الى درجة عالية من الصبر والثبات والجهاد والتعاون والمشاركة من الجميع. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات