اكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أمس ان اللقاء بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس الأمريكي بيل كلينتون ليس سوى محاولة جديدة لوقف الانتفاضة وإجهاضها, مؤكدة انه سيفشل. وقالت حماس في بيان تلقت وكالة (فرانس برس) نسخه منه ان اللقاء الذي سيجري في واشنطن مع الرئيس الأمريكي ما هو إلا محاولة جديدة ضمن محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لوقف الانتفاضة وإجهاضها, وسيكون مصيره الفشل مثل لقاء شرم الشيخ وغيره من اللقاءات العلنية والسرية. واضاف البيان ان كل هذه اللقاءات لا تتوافق مع تطلعات شعبنا ولا تلبي أيا من أهدافه, وشعبنا لا يتوقع منها إلا الشر, حيث تحاول الولايات المتحدة والكيان الصهيوني التآمر على دماء الشهداء وعلى انتفاضة الأقصى التي ستبقى مستمرة ولن يستطيع أحد أن يوقفها. ودعا البيان أبناء شعبنا المجاهد الى مواصلة انتفاضة الأقصى المبارك وتصعيدها لتكون نارا تحت أقدام المحتلين كما ندعو إلى عدم الالتفات لأي دعوات للتهدئة أو وقف الانتفاضة تحت أي ذريعة مؤكدا ان هذه الانتفاضة إنما هي انتفاضة لدحر الاحتلال وليس للعودة إلى خيار المفاوضات او تحسين الشروط التفاوضية, فعملية التسوية التي ما زال البعض من أبناء شعبنا يتشبثون بها أصبحت جثة هامدة ومن يحاول أن يرد لها الروح يخدع نفسه ولن يجد إلا السراب. ودعت حماس مؤتمر القمة الإسلامي للوقوف مع شعبنا ونصرة الأقصى المبارك والانسجام مع مواقف الشعوب المسلمة التي تطالب بوقف وتجريم كل أشكال العلاقات والتطبيع مع العدو الصهيوني وفتح أبواب الجهاد لتحرير القدس والمقدسات وتهيئة الأمة لذلك ودعم المقاومة في فلسطين والاعتراف بشرعيتها وإسنادها بالمال والسلاح والضغط على الولايات المتحدة للكف عن دعم العدوان الصهيوني واستخدام سلاح النفط العربي والإسلامي في المعركة. وطالبت حماس الشعوب العربية والإسلامية بمقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية ردا على جرائم الاحتلال وتستر الولايات المتحدة عليه. أ.ف.ب