ثلاثة شهداء جدد ومقتل اسرائيلية بهجوم مسلح قرب رفح

استمرت يوم امس الاشتباكات المسلحة بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الاسرائيلي اسفرت عن انضمام ثلاثة من ابطال انتفاضة الاستقلال إلى كوكبة الشهداء فيما شن مسلحون هجوما على سيارة عبرية اسفر، عن مقتل اسرائيلية واصابة آخر وقد اعتبره ايهود باراك بالحادث الخطير جدا, وسارع الاحتلال لاغلاق مطار غزة ومعبر رفح الحدودي ودفع بالمزيد من دباباته لمحاصرة المدن الفلسطينية بعد ليلة شهدت قصفا صهيونيا عنيفا لعدد منها. وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان عدة اشتباكات مسلحة وقعت منذ ساعات الصباح الباكر ليوم امس في انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة. واعلنت مصادر طبية ان فلسطينيا في الـ 14 من العمر استشهد امس برصاص جندي اسرائيلي في غزة. واوضحت المصادر ان فارس عودة (14 عاما) قتل بعد اصابته بعيار ناري في العنق خلال صدامات مع الجنود الاسرائيليين عند معبر المنطار (كارني). وعلم من مصدر طبي فلسطيني ان فتى فلسطينيا في الثالثة عشرة من العمر استشهد امس في غزة نتيجة اصابته السبت برصاصة اثناء مواجهات العدو. وكان ابراهيم فؤاد القصاص, وهو من غزة, اصيب السبت الماضي برصاصة في الرأس عند معبر كارني بين قطاع غزة واسرائيل. ووافته المنية فجر امس في مستشفى الشفاء في غزة بحسب ما ذكر المصدر نفسه. كما افاد مستشفى الشفاء ان فلسطينيا استشهد امس ايضا متأثرا بجروحه جراء اصابته برصاص اسرائيلي عند معبر المنطار (كارني) مساء الثلاثاء. وقال مسئول في المستشفى لوكالة فرانس برس ان محمد مهاني (24 عاما) فارق الحياة نتيجة اصابته بعيار ناري في الرأس اطلقه جندي اسرائيلي خلال صدامات عند معبر المنطار. وفي المقابل افادت اذاعة جيش الاحتلال ان اسرائيلية قتلت صباح امس برصاصة اطلقها فلسطينيون في جنوب قطاع غزة. وكانت القتيلة وهي موظفة في الجمارك عند مركز رفح الحدودي تنتقل بسيارتها برفقة اسرائيلي آخر عندما تعرضت لاطلاق النار, وقد انقلبت السيارة واصيب راكباها بجروح قبل ان يقوم الجيش باجلائهما. لكن المرأة توفيت متأثرة بجروحها اثناء نقلها الى المستشفى بحسب الاذاعة. واعلنت مجموعة فلسطينية باسم (قوات الشهيد عمر المختار) امس من دمشق مسئوليتها عن الهجوم الذي ادى الى مقتل اسرائيلية صباحا في قطاع غزة. ولم يصدر عن الجيش اي تعليق في الوقت الحاضر عن الوفاة لكنه اعلن ان سيارة كانت تقل ثلاثة اسرائيليين تعرضت لاطلاق نار من قبل فلسطينيين في رفح. واكد مسئول امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي اغلق معبر رفح اثر صدامات بين فلسطينيين مسلحين وجنود اسرائيليين. من جهته قال مسئول في مطار غزة الدولي ان الجيش اغلق المطار بعد يوم على اعادة فتحه. وقال المسئول الامني لوكالة فرانس برس ان (الجيش الاسرائيلي استعاد السيطرة على معبر رفح وليس بوسع اي موظف الدخول او الخروج فيما علق الركاب في الداخل). وكان شهود اشاروا في وقت سابق الى حصول مواجهات مسلحة بين الجنود الاسرائيليين وفلسطينيين مسلحين بالقرب من معبر رفح الذي يتولى الفلسطينيون ادارته فيما تتولى اسرائيل السلطة الامنية عليه بموجب الاتفاقات التمهيدية التي تمنح الدولة العبرية السيطرة على الحدود الفلسطينية. وقال مدير عام المطار سليمان ابو حليب لوكالة فرانس برس ان (الجانب الاسرائيلي ابلغنا هذا الصباح ان مطار غزة سيغلق مرة اخرى امام الملاحة الجوية) للمرة الرابعة. وقال مصدر مصري بمعبر رفح الحدودي امس الاربعاء ان اسرائيل أغلقت المعبر من جانب واحد ورفضت عبور الفلسطينيين كما الغت جميع تأشيرات السفر الممنوحة لهم واعادتهم ثانية الى الجانب المصري. واضاف ايضا انه رفض السماح لحافلة سياحية مصرية بالدخول وأعيدت بعد احتجازها لاكثر من ساعتين. ومضى يقول ان عشر شاحنات عمانية تحمل مساعدات تقف الان امام المعبر اذ ترفض اسرائيل دخولها. وقال المصدر انه تم ايضا وقف عمليات التصدير عن طريق معبر العوجة الحدودي بوسط سيناء. وعلى الفور اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في بيان انه يعتبر مقتل الموظفة الاسرائيلية حادثا (خطيرا جدا) ولا سيما عشية زيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى واشنطن. وقال باراك في بيان انه (يعتبر هذا الهجوم .. خطيرا جدا لا سيما عشية زيارة الرئيس عرفات الى واشنطن) حيث يستقبله الرئيس بيل كلينتون الخميس في البيت الابيض. واضاف البيان ان هذا الهجوم (يدعو الى التساؤل بشأن جدية نوايا عرفات في تطبيق ترتيبات شرم الشيخ وخفض حدة العنف في المنطقة). وكان شهود عيان قالوا ان الجيش الاسرائيلي نشر عددا من الدبابات على مدخل مستوطنة غوش قطيف في خانيونس جنوب قطاع غزة. واكد الشهود لوكالة فرانس برس (ان الجيش الاسرائيلي نشر خمس دبابات جديدة على مدخل مستوطنة غوش قطيف بخانيونس مساء كما شوهدت دبابات تتنقل بين مستوطنة نتساريم جنوب غزة ومعبر المنطار (كارني) وسمعت اصوات انفجارات وصفها مسئول امني فلسطيني لوكالة فرانس برس (بالقنابل الصوتية تطلقها الدبابات الاسرائيلية اثناء تحركها). وافادت مصادر متطابقة ان ثمانية فلسطينيين اصيبوا بجروح في تبادل لاطلاق النار الليلة قبل الماضية بين مستوطنة جيلو في القدس الشرقية وبلدة بيت جالا الفلسطينية التي تتمتع بالحكم الذاتي القريبة من بيت لحم في الضفة الغربية. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان الفلسطينيين الثمانية اصيبوا في بيت جالا ومخيم عائدة للاجئين بالقرب من بيت لحم بحروق وبشظايا قذائف وبالرصاص. ولم يكن من الممكن نقل الجرحى لاسعافهم بسبب استمرار اطلاق النار. وقال شهود ان النيران اندلعت في ثلاثة منازل في بيت جالا. واكد شهود فلسطينيون ان الجيش الاسرائيلي اطلق قذائف دباباته على بيت جالا لكن الجيش نفى ذلك. وقال متحدث باسم الجيش ان (قذائف صاروخية اطلقت على بيت جالا ردا على اطلاق نار غزير على جيلو). ووقع اطلاق النار بعد ايام من الهدنة المزعومة في المواجهات بين جيلو وبيت جالا, في وقت اكدت مصادر فلسطينية ان جيش الاحتلال استخدم خلال القصف هذا لأول مرة راجمات صواريخ امريكية الصنع. واعلن الجيش والشرطة الاسرائيليين ان الفلسطينيين اطلقوا النار ايضا على مواقع اسرائيلية عند قبر راحيل في بيت لحم في الضفة الغربية وفي بيت ساحور شرق بيت لحم. وافادت مصادر فلسطينية ان اطلاق نار استهدف ايضا حافلة اسرائيلية بالقرب من اريحا في الضفة الغربية. كما قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلى مدينة خان يونس فى قطاع غزة بالاسلحة الثقيلة والمدفعية. وأكدت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال قصفت بالاسلحة الثقيلة حى الامل بخانيونس وسط قطاع غزة ودارت اشتباكات عنيفة. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات