الجمهوريون يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ ، إعادة انتخاب ليبرمان ولوت وكينيدي ولوجار

بسط الجمهوريون سيطرتهم على مجلس النواب والشيوخ طبقا لحصيلة أولية للانتخابات التي جرت أمس الأول فيما تم أمس اعادة انتخاب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ المعروفين أبرزهم جو ليبرمان, المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس الأمريكي, ورئيس الأغلبية الجمهورية ترينت لوت. فقد افادت شبكتا التلفزيون الامريكيتان (سي ان ان) و(سي بي اس) ان الجمهوريين احتفظوا بالغالبية في مجلس النواب الذي دعي الامريكيون الثلاثاء الى انتخاب كامل اعضائه الـ 435. واتجه الجمهوريون نحو الاحتفاظ ايضا بالغالبية في مجلس الشيوخ ولكن بفارق بسيط حسب ما افاد المصدر نفسه. ولم تقدم شبكتا التلفزيون ارقاما دقيقة الا ان المحللين فيهما استندوا في معلوماتهم الى النتائج الجيدة التي سجلها الجمهوريون في غرب البلاد خصوصا, ما سيمكنهم من الاحتفاظ بالغالبية في مجلس النواب. وبالنسبة الى مجلس الشيوخ فان انتخابات الثلاثاء شملت 34 مقعدا من اصل مقاعد مجلس الشيوخ المئة. واعطت شبكتا التلفزيون 49 مقعدا للجمهوريين مقابل 46 للديمقراطيين في وقت كانت لا تزال نتائج خمسة مقاعد غير محسومة صباح أمس. ذكرت شبكة التلفزة سي.بي.اس ان ليبرمان اعيد انتخابه سيناتورا عن ولاية كونكتيكت لكنه سيتخلى عن مقعده اذا ما فاز مع آل جور في الانتخابات الرئاسية. واذا فازت لائحة آل جور- ليبرمان, ينص القانون الانتخابي في كونكتيكت على ان يقوم الحاكم الحالي للولاية وهو من الحزب الجمهوري بتعيين سيناتور للولاية لمدة سنتين. اما اذا خسرت لائحة آل جور-ليبرمان, فيحتفظ ليبرمان بمقعده كسيناتور في مجلس الشيوخ. ويعني اذن فوز جور بالرئاسة ان مقعد السيناتور في ولاية كونكتيكت سينتقل حكما الى الحزب الجمهوري. وقد انتقد مسئولون في الحزب الديمقراطي اصرار ليبرمان على التقدم الى انتخابات السيناتور لان هذا المقعد سيذهب حكما الى جمهوري في حال فوز الثنائي جور-ليبرمان في السباق الى البيت الابيض. إلى ذلك اعلنت الشبكة نفسها ان رئيس الاكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ ترينت لوت, احتفظ بمقعده كسيناتور عن ميسيسيبي (جنوب) امام الديمقراطي تروي براون. وكان لوت في 1996 اول نائب عن هذه الولاية يشغل اعلى وظيفة في مجلس الشيوخ. وفي هذا المنصب, اضطلع بدور اساسي العام الماضي في رفض معاهدة حظر التجارب النووية موجها صفعة قوية الى الرئيس بيل كلينتون. وعلى رغم تأييده للتبادل الحر, فقد اخر التصويت على تطبيع العلاقات الاقتصادية مع الصين الضرورية لانضمام بكين الى المنظمة العالمية للتجارة. كما أعيد انتخاب السيناتور الديمقراطي ادوارد كينيدي, الاخ الثاني للرئيس جون اف.كينيدي, ليحتفظ بمقعده عن ولاية ماساشوستس (شمال-شرق). والسيناتور كينيدي (68 عاما) هو احد الوجوه الاساسية في عائلة الرئيس الاسبق الذي اغتيل في 1963. وهو سيناتور منذ 38 عاما حيث كان ينتخب بلا انقطاع منذ 1962. وفي هذه الولاية التي عادة ما تصوت بكثافة للديمقراطيين, لم يكن كينيدي قلقا من منافسه جايك روبينسون الذي يقيم علاقات جيدة مع الحزب الجمهوري. وعلى الصعيد نفسه أظهرت توقعات الشبكات الامريكية أن ريتشارد لوجار عضو الحزب الجمهوري وأحد أبرز خبراء السياسة الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي, أعيد انتخابه في المجلس عن مقعد ولاية إنديانا. ويرأس لوجار (68 عاما) لجنة الزراعة في مجلس الشيوخ ويشغل منصبا رئيسيا في لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس. ويوصف لوجار بأنه السيد المهذب المزارع, إذ يملك مزرعة مليئة بأشجار الجوز في إنديانا مسقط رأسه بالغرب الاوسط الامريكي. وكان لوجار قد انتخب مرتين رئيسا لبلدية إنديانابوليس. وفي عام 1991 دشن برنامجا مع سام نان عضو المجلس الديمقراطي لتوجيه ملايين الدولارات لتفكيك الترسانة النووية للاتحاد السوفييتي السابق. وبدورها احتفظت ماري بونو أرملة المغني سوني بونو, العضو في الفريق الثنائي المشهور سوني وشير بمقعد زوجها الراحل في مجلس النواب الامريكي طبقا للنتائج الاولية للانتخابات. وفازت بونو وهي من الحزب الجمهوري, للمرة الثانية بالمقعد عن منطقة منتجع بالم سبرينجز جنوب كاليفورنيا. يذكر أن سوني بونو لقي مصرعه عام 1998 في حادث تزحلق على الجليد وسعت زوجته للاحتفاظ بمقعده في انتخابات فرعية خاصة. ولقد احتفظت بالفعل بهذا المقعد كما حافظت على السياسات المحافظة لزوجها في مجلس النواب في الكونجرس الامريكي. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات