اشاد الرئيس الامريكي بيل كلينتون بدعاة تخفيف اعباء الديون عن فقراء العالم خلال توقيعه على مشروع قانون للمساعدات الخارجية يخصص منها 435 مليونا لخدمة ديون الدول الفقيرة. وقال كلينتون ان موافقة الكونجرس اخيرا على مقترحاته لا يعد امرا طيبا للاقتصاد العالمي فحسب, وانما يمثل ايضا للدول الغنية مسألة اساسية اخلاقية تستهدف مساعدة الفقراء. واضاف (امتنا خطت خطوة مهمة اليوم نظرا لاننا نعي ان دفع الاقتصاد العالمي إلى نجاح يعم خيره العالم بأسره لا يمثل فقط حكمة سياسية بل ضرورة اقتصادية واستراتيجية ومعنوية ايضا). واوضح كلينتون قائلا: هنا في امتنا, تخصيص هذا المبلغ سيذكرنا بحياة الرخاء والوفرة التي نعيشها, لكننا لا يمكن ان ننسى ان كثيرين في العالم يعيشون في فقر مدقع, نصف الجنس البشري تقريبا 2.8 مليار نسمة يعيش الفرد الواحد منه على اقل من دولارين يوميا. واشاد كلينتون خلال مراسم التوقيع بالبيت الابيض باعضاء الكونجرس الامريكي الذين يؤيدون تخفيف اعباء المديونية, كما نوه بالمنظمات غير الحكومية التي تعمل من اجل خفض الديون وانصار تقديم المعونات للقارة الافريقية علاوة على شخصيات عالمية مثل البابا يوحنا بولس الثاني. وتقع غالبية الدول التي ستستفيد من برنامج تخفيف عبء الديون في اقليم جنوب الصحراء (افريقيا السوداء) ووصف كلينتون هذه الدول بأنها كانت خاضعة (لحكام ديكتاتوريين فروا من الساحة الان), وتشتمل الدول المؤهلة للاستفادة من البرنامج على بنين وبوليفيا وبوركينا فاسو وهندوراس ومالي وموريتانيا وموزمبيق والسنغال وتنزانيا والكاميرون واوغندا. د.ب.ا